أقرت فرنسا أمس قانوناً يفرض حظراً على عارضات الأزياء النحيفات جداً، ويعرض وكلاء تنظيم عروض الأزياء وبيوت الأزياء للغرامة المالية أو ربما السجن في حالة تشغيلهن. وبذلك تنضم فرنسا، التي تبلغ قيمة صناعات الموضة والرفاهية لديها عشرات المليارات من اليورو، إلى إيطاليا وإسبانيا التي تبنت جميعها قوانين تقصي العارضات النحيفات جداً عن منصات الأزياء أو الحملات الإعلانية منذ مطلع العام 2013.
ويأتي القانون الفرنسي في إطار حملة موسعة ضد مرض فقدان الشهية تدعمها حكومة الرئيس فرانسوا أولوند. كما وافق المشرعون على قانون آخر يجرم تبرير فقدان الشهية، وذلك في خطوة تستهدف مواقع الإنترنت التي تشجع على فقد الوزن على نحو محفوف بالمخاطر. وجاء في القانون «يحظر العمل كعارض أزياء على أي شخص يقل مؤشر كتلة جسمه «بي.ام.آي» عن المستويات التي توصي بها السلطات الصحية.