تحت رعاية جمعة الماجد، رئيس مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، انطلقت أمس السبت فعاليات الدورة التأهيلية السادسة في تحقيق المخطوطات التي تستمر مدة أسبوعين، ويشارك فيها 50 متدرباً ومتدربة.

تميزت دورة هذا العام بمشاركة واسعة من 20 جهة داخل دولة الإمارات وخارجها، ويحاضر في الدورة مجموعة من المتخصصين في مجال المخطوطات وتحقيقها. وتنقسم الدورة إلى نظري وعملي.

يبحث الجانب النظري العديد من الموضوعات المهمة، تبدأ بلمحة تاريخية عن المخطوط، ومناهج التحقيق، ودراسة المؤلف، وجمع النسخ ومقابلتها، وتخريج النصوص الحديثية، والشعرية، إضافة إلى تجارب كبار المحققين.

 وأما القسم العملي فيجري فيه العمل على نسخ مصورة توزع على المتدربين ليطبقوا ما تعلموه، فيقوموا بالبحث عن عنوان المخطوط وتوثيقه، ثم توثيق المؤلف، ثم كتابة النص، وتخريج الآيات والأحاديث والنصوص الشعرية والأقوال، وغير ذلك مما تتطلبه عملية التحقيق.

الجدير بالذكر أن هذه الدورة أصبحت جزءاً من الدورات السنوية المجانية التي يعقدها المركز، إضافة إلى دورة الترميم ودورة الفهرسة ودورة الأرشفة الإلكترونية.