عزف عدد كبير من النجمات عن الإنجاب، حفاظاً على قوامهن، وعلى أعمالهن الفنية، ولكن اليوم تغيرت المعايير، إذ أصبحت كل فنانة حريصة على الإنجاب، ورؤية أولادها يلعبون ويضحكون ويملأون حياتها سعادةً، ولكل فنانة مع أولادها وأمها حكاية تختلف عن الأخرى، فسيرين تؤكد أن حياتها اختلفت، بعد ولادتها تاليا..
ونانسي لا تمانع من أن ترزق بمولود ثالث لأنه، على حد قولها، يزول الألم برؤيتهم. وتتمنى أن ترزق بصبي. أما مها المصري وابنتها ديمة بياعة فالعلاقة بينهما مبنية على الصداقة والحب والثقة. العديد من القصص ترويها النجمات في السطور التالية.

سيرين عبد النور
تاليا هي الشخص الوحيد، التي بيدها تقرير مصير سيرين عبد النور، فحياتها اختلفت كلياً، بعد ولادتها، وأصبحت بالنسبة إليها تمثل كل شيء، فهي وحدها صاحبة قرار اعتزال سيرين أو تكملة طريق النجومية..
وإن شعرت سيرين ولو للحظة، بأنها لا تستطيع التوفيق بين أسرتها والفن، فستعتزل وتبقى إلى جوار ابنتها. وتؤكد سيرين أن السعادة، التي غمرتها من لحظة ولادة ابنتها، لا توصف، إذ أصبحت أماً للمرة الأولى، بعد أربع سنوات من الزواج.
نانسي عجرم
«فرحتي بابنتَيَّ لا توصف؛ فهما قد غيرتا حياتي، وأضفتا عليها سعادة، أنعم بها كل يوم بالنظر إليهما». هكذا تروي نانسي حياتها بعد الأمومة، وتضيف: «بناتي عندي أجمل الكائنات. بالطبع، من الرائع أن تضم العائلة صبية وبنات، وكل ما يقسمه الله لي أرضى به، فالبنون والبنات زينة الحياة، وأنا كررت التجربة برغم متاعبها، ولكن الألم يزول عند رؤية أولادك».
وعن الإرث الذي ترغب في أن تتركه لبناتها، تقول: «ليس من الضروري أن يترك الإنسان المال، فهو مجرّد وسيلة، لكنني أترك لبناتي أعلى درجات العلم والثقافة والمعرفة؛ فهذا أهم ما في الحياة، ليتعلمن كيف يحترمن الآخرين ويتعاطين مع الناس».
دومينيك: ديلارا تشبهني
«ديلارا تشبهني كثيراً، وهي أهم شيء في حياتي»، تقول دومينيك، وتضيف: إنها تشبهني في كل شيء، حتى إن أستاذ الموسيقى، الذي يدرسها يخبرني أنه عندما يدربها يشعر بأنني أمامه، إضافةً إلى أنها تغني وترقص وتكتب وتلحن، فهي نجمة صغيرة، وسيكون لها مستقبل باهر عندما تكبر. وعن استقرار ابنتها بعد طلاقها من زوجها، تقول: ابنتي تعيش مناصفةً بيني وبين والدها..
فعندما يسافر تقيم عندي، والعكس حينما أكون مرتبطة بحفلات فنية، تمكث عند والدها، حيث جئنا إلى دبي تحديداً للإقامة فيها، لكي تكبر ابنتي في أجواء، تحمل استقراراً وأماناً، فأنا لا أستطيع العيش من دونها، وسأحارب من أجل أن تظل ابنتي دائماً بجواري.
دوللي شاهين

لم تهمل دوللي شاهين الفن، بعد الحمل والإنجاب، فهي تحاول التوفيق بين الفن والأمومة، وتبذل مجهوداً كبيراً حتى لا تهمل زوجها وابنتها، وساعدها زوجها المخرج باخوس علوان، في هذه المهمة الصعبة. وحب دوللي للخصوصية جعلها تحرص على عدم إشهار خبر زواجها وولادتها طفلتها نور، وهي تفضل أن تقتصر المناسبات السعيدة على الأهل والأصدقاء، ليفرحوا معها.
ميّ سليم: لي لي فرضت شروطها

يوم الأم بالنسبة إلى ميّ سليم يعني الكثير، لأنه يرتبط بالأمومة، وبذلك الشعور الذي غيّر حياتها إلى الأبد. وعن كيفية احتفالها بذلك اليوم تقول: برغم صغر سن لي لي، فإنها مصدر سعادتي الأول، فبمجرد أن تنظر إلى وجهي وتبتسم أشعر بدفء يملأني، وبسعادة كبيرة تغمرني.
وتضيف: «فرضت لي لي معايير كثيرة جداً، أهمها أن الفن أصبح لديّ في المرتبة الثانية، بعد أن كان في الأولى، ودفعتني إلى الوقوف فترات طويلة في المطبخ، لأجهز لها طعامها وشرابها، وهذا ما لم أعتد عليه قبل الإنجاب». وتختم مشيرة إلى أن والدتها ساعدتها كثيراً وأعطتها مفاتيح أساسية للأمومة.
مها وديمة.. قصة حنان لا تنتهي

لا تنزعج مها المصري من لقب «جدة»، فهي تشعر بأنها أم لكل من: ورد وفهد. وذلك لأنها أنجبت ديمة، وعمرها 17 عاماً، وهو الأمر الذي جعلهما مثل الصديقتين، والعلاقة بينهما مبنية على الثقة والاحترام والحب. وديمة بياعة هي الأخرى كانت تتمنى أن تحتفل بيوم الأم في شوارع الشام، فهي تشعر بأن سوريا حالياً تشبه الأم الغاضبة على أولادها، متمنيةً أن يتحقق الاستقرار وينتهي مسلسل الدمار.
كذلك تعايد والدتها، التي كانت هي قد أتعبتها كثيراً، سواء في صغرها أو في كبرها، فوجود والدتها معها يجعل منها إنسانة قوية، لافتة إلى أن ورد وفهد هما أجمل شيء حدث لها على الإطلاق.
ميريام فارس

عائلة ميريام فارس تأتي عندها في المرتبة الأولى، فأختها رولا ترافقها في كل مكان، وتدير أعمالها الفنية، وبينهما ثقة كبيرة، أما والدتها فهي كل شيء بالنسبة إليها. وتؤكد أنها تحرص على الاحتفال بيوم الأم كل عام، على الرغم من أن: «الأم لا يكيفها يوم واحد فقط للاحتفاء بها، فما تقدمه من عطاء وتضحية ومحبة يجعلنا من المفترض أن نحتفل بها كل يوم».
شيرين: أمي سر نجاحي

في إحدى الحفلات لعبت شيرين مع والدتها دور الأم في الكواليس، فكانت تداعبها وتصلح شعرها، الذي تطاير بسبب الهواء. وحين طالبها الجمهور أن تستمر في الغناء ولا تترك المسرح، أكدت أنها لا تمانع أن تظل مع جمهور دبي، الذي تحبه حتى الصباح، ولكن بشرط أن يحضروا وجبة عشاء لوالدتها. شيرين تشير إلى أن والدتها إنسانة عفوية، وعلى سجيتها، وتؤكد أنها تحتفل بها كل عام، وأنها من أهم عوامل نجاحها.
