كشف القائمون على جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم للتصوير الضوئي عن محاور الدورة الخامسة المقبلة، خلال مؤتمر صحافي أقيم أول من أمس في فندق أوبري في دبي.
حيث سيكون المحور الرئيس عن «السعادة»، ما يحفز قرائح المصورين ورؤاهم إلى التقاط أسرار هذا الإحساس وهذه الكلمة، وتلا المؤتمر منتدى «الصورة» الذي شارك فيه عدد من ضيوف الجائزة من الخبراء المخضرمين في عالم التصوير والشباب، لمناقشة أربعة محاور تتناول الصورة والمصور وعالم التصوير في الزمن المعاصر، شارك في كل محور منها عدد من المتحدثين الذين حاورتهم الإعلامية بروين حبيب.
وقدم علي خليفة بن ثالث، الأمين العام للجائزة، قبل إعلانه عن محاور الدورة المقبلة، إضاءة على مسيرة الجائزة وإنجازاتها منذ انطلاقتها عام 2011، بدعم ورعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، حتى اليوم، لينتقل بعدها إلى الحديث عن تطلعاتها المستقبلية التي تجمع بالتوازي بين مهنية التصوير وأحدث ما يستجد في عالم صنّاعه، وبين ثقافة المصور والجانب الإنساني الذي يعتبر جزءاً محورياً من توجهات الجائزة.
رسالة الجائزة
كما تحدثت سحر الزارعي، الأمين العام المساعد، عن رسالة الجائزة للمصور العربي الذي لم يصل إلى العالمية بعد، بسبب عامل رئيس يتمثل في عدم تحديده لأهدافه، ومن ثم لا يسعفه الوقت للمشاركة في الجوائز التي تطلب محاور بعينها. وتقول إن التخطيط لأهدافه يساعده على بناء ملفه المهني..
وقدمت مثالاً عن تلك الأهداف باختيار المصور لنفسه محوراً كل عام، ليبحث فيه بالفكر والكاميرا، ليبني أرشيفه الذي يؤسس لمستقبله الفني والمهني، والقدرة على المشاركة دون الوقوع في مأزق ضيق الوقت وضياع الفرصة.
وتمثلت المحاور الأربعة التي أعلن بن ثالث عنها بما يلي: المحور الرئيس «السعادة»، والمحور الثاني «الحياة البرية»، والمحور الثالث الرابط الإنساني بين الأب والابن «الأبوة»، وأخيراً المحور العام. وقال بن ثالث، بعد استعراضه المحاور الجديدة، إن القائمين على الجائزة منحوا من خلال محور «الحياة البرية» فرصاً أكبر للمحترفين والمتمرسين.
جلسات المنتدى
وتميزت جلسات المنتدى الأربع بالنقاش المفتوح ومداخلات الجمهور. وتناول محور الجلسة الأولى «الجائزة وصناعة الفارق الدولي» حيث غلب على النقاش سبل وصول المصورين إلى العالمية بين الجانب المهني والإنساني، مع الأخذ في الاعتبار أن خلف الصورة الناجحة ثلاثة عناصر، هي «من الذي تلتقط صورته» و«لمن» مع عنصر الدهشة التي تدعو المشاهد إلى التوقف أمامها أكثر من غيرها.
وأثار محور الجلسة الثانية «ما يحتاجه المصور» جدلاً واسعاً بين المفهوم الأكاديمي وبين اكتساب المعرفة بجهد المصور في البحث عن مصادره بنفسه، كذلك الأمر مع محور الجلسة الثالثة «التقنيات الحديثة والإعلام الجديد» بين التأثير السلبي والإيجابي لقنوات التواصل الاجتماعي الحديثة، وقارب محور الجلسة الرابعة «أندية وجمعيات التصوير».
4 محاور
المحور الرئيس السعادة
المحور الثاني الحياة البرية
المحور الثالث الأب والابن
المحور الرابع عـــام


