«مفاتيح العاطفة» أول معارض متحف فيتون

متحف لويس فيتون

ت + ت - الحجم الطبيعي

في باريس حيث تطل معظم اللوحات الفنية عبر مرافق تمولها الدولة، فإن شركة السلع الفاخرة الفرنسية لوي فيتون ستشكل مثالاً نادراً في تلك المدينة قريباً، مع تحولها إلى موقع لرؤية بعض من أهم أعمال أعمدة الفن الحديث، من خلال معرض سيجري افتتاحه في أبريل المقبل تحت عنوان «مفاتيح العاطفة»، بلوحات عالمية مستعارة من أنحاء العالم.

واستناداً إلى صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية في تقرير نشرته أخيرا، سيشمل المعرض لوحة «الصرخة» للرسام النرويجي إدفارت مونك المستعارة من متحف ميونخ في أوسلو، ولوحة «الرقص» للرسام هنري ماتيس التي لم تر النور في باريس منذ 15 عاما والمستعارة من متحف «الهرميتاج» في سانت بطرسبرغ، و«النساء الثلاث» للرسام فيرناند ليجيه من متحف الفنون المعاصرة في نيويورك، واللوحة «الرقم 46» للرسام روثكو المستعارة من متحف الفنون المعاصرة في لوس إنجلوس، و«المرأة بالشعر الأصفر» لبيكاسو العائدة لمتحف غوغنهايم في نيويورك، وغيرها.

مثال

وبعد أسبوعين من افتتاحه، سيجري عرض مجموعة أخرى لفنانين معاصرين كبار، من أمثال وورهول، وغيلبرت أند جورج، وريتشارد برينس ودوغلاس غوردون، للتأكيد على أن المؤسسة في الوقت الذي تهدف إلى أن تكون معاصرة، لا تريد أيضا إنكار تاريخ الفن، حسبما تقول المديرة الفنية للمؤسسة سوزان بيجي، التي تأمل أيضاً أن يبدد المعرض المقبل الذي سيستمر حتى 6 يوليو المقبل أي شكوك حول مبنى الشركة الجديد الذي افتتح في أكتوبر الماضي، بأنه مجرد لعبة بيد رجل ثري ونموذج لعلامة تجارية خاصة بشركات القرن الواحد والعشرين، وأن يتمكن، في المقابل، من أن يصبح جزءا لا يتجزأ من الحياة الثقافية الفرنسية.

والمؤسسة التي افتتحتها شركة «لوي فيتون» أخيرا تشكل مثالاً نادرا لمؤسسة فرنسية تعمل على الطراز الأميركي في باريس، على غرار المتاحف الخاصة للفن المعاصر الذي تمثلها مؤسسة «برانيت» في غرينوش، ومؤسسة «برود» في لوس إنجلوس، أو مجموعة «روبل» في ميامي.

تدشين

وكانت الشركة قد دشنت مبناها الجديد بكلفة 143 مليون دولار، بعمارة جريئة من تصميم المعماري الشهير فرانك جيري، وهذا الخليط من الزجاج والخرسانة والخشب والصلب على الحافة الغربية لحديقة بوا دو بولون، شكل المبنى ذو التصميم الأكثر راديكالية منذ الهرم الزجاجي لمتحف اللوفر، لكن العالم الأدبي أعرب حينها عن خيبته بما كان معروضا من مقتنيات للرئيس والمدير التنفيذي لشركة لوي فيتون برنارد أرنو في المبنى، وهو المعروف عنه أنه جامع تحف كبير.

متابعة

يقول المعماري فرانك جيري إنه أمضى ساعات يدرس كيف يمكن لصالات العرض الـ11 في المبنى بسقوفها المتقلبة، والشرفات المسقوفة أن تعرض الفنون على أفضل ما يكون. ويذكر أنه في المبنى قاعة تضم حوالي 350 مقعدا لإحياء الحفلات الموسيقية ومعارض الفنون ونظم الشعر.

طباعة Email