العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    أطلقها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث

    مبادرة «وثيقتي» تستقبل 2000 مساهمة

    جمع مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث خلال فترة وجيزة ألفين من الوثائق والمستندات التاريخية، ساعدت على بناء منصة واسعة لفهم وتحليل وتوثيق تاريخ الدولة.

    تأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز أهداف المركز الرامية إلى بناء قاعدة صلبة يستند إليها الباحثون وطلبة العلم والمهتمون بالدراسات التاريخية، إضافة إلى حفظ الوثائق التاريخية والمشاركة بها في المعارض المحلية والدولية.

    مثابرة

    وقالت الدكتورة أمينة خميس الظاهري، مدير إدارة البحوث والدراسات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث: «كثف مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث جهوده منذ إطلاق المبادرة لجمع أكبر عدد من الوثائق التاريخية، وأثمر ذلك عن بناء حجر أساس تستند إليه المبادرة.

     كما أجرى المركز اتصالات مع مختلف جهات الدولة لجمع وحفظ الوثائق التراثية المهمة، منها محاكم دبي، دائرة التنمية الاقتصادية – فرع الطوار، بلدية دبي، دائرة الأراضي والأملاك، الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، مطار دبي الدولي، دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، وغيرها من الجهات الحكومية وشبه الحكومية، ونسعى إلى زيادة مشاركة هذه الجهات بشكل فعال في المبادرة».

    مساهمات

    وقام مجموعة من الباحثين من داخل الدولة وخارجها بالتواصل مع إدارة المركز لتقديم عدد من الصور التاريخية والوثائق المهمة، وتلقى المركز أيضاً عدداً من الاتصالات والاستفسارات المتعلقة بالمبادرة من المهتمين بتاريخ الإمارات والراغبين في التعاون مع المركز في هذا الصدد، فضلاً عن زيارات مسؤولي المركز لعدد من الدوائر المهمة تحقيقاً للغرض ذاته.

    إضاءة

    «وثيقتي» هي مبادرة وطنية ذات بعد تاريخي أطلقها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في ديسمبر من عام 2014، بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد بن سعيد آل مكتوم، ولي عهد دبي، لجمع وحفظ الوثائق التاريخية بمختلف أشكالها.

    وكذلك المخطوطات والمواد التاريخية الأخرى التي تعود إلى حقب زمنية متفاوتة، بهدف صونها والحفاظ عليها بشكلٍ لائق، وتوفيرها للباحثين والمهتمين بالدراسات التراثية والتاريخية والإنسانية.

    طباعة Email