تعزيزاً لقيمة الثقافة والقراءة في المجتمع، بادر فيصل محمد بن دية وبدعم من رجل الأعمال نواف بن غباش، إلى إنشاء مشروع ثقافي راق يعمل على نشر الثقافة بين أبناء المجتمع، حيث حوّل أكشاك الهواتف العمومية القديمة إلى مكتبات عامة لتبادل الكتب والمؤلفات، وتلك المكتبات (الأكشاك) صممت بمواصفات تقاوم عوامل الطبيعة وتقلبات الطقس، وقد تفاعلت مع مشروعه عدد من المؤسسات الثقافية الوطنية ووعدت بإمداده بالكتب المفيدة التي لها قيمتها بين القراء.

ويعد هذا المشروع واحداً من المشاريع الخلاقة التي تصب في تنوير المجتمع وإشعال شمعة على درب المعرفة، وقد حصل المشروع على موافقة رسمية من مجموعة رأس الخيمة للضيافة باعتباره مشروعاً تنويرياً لخدمة المجتمع تضافرت به أفكار المواطنين لتخلق قيمة إيجابية تصب في خانة القراءة وتبادل الكتب، وخاصة أن المشروع لاقى استحسان المؤسسات الرسمية التي استحسنت فكرة أن تشعل شمعة خير ألف مرة من أن تلعن الظلام.