يضم «موسم دبي الفني» في شهر مارس المقبل، أبرز مزادين عالميين لدار «كريستيز»، أولهما مزاد الفنون الحديثة والمعاصرة العربية والإيرانية والتركية، الذي سيقام مساء 18 مارس المقبل، وثانيهما «مزاد الساعات الهامة» الذي يقام مساء اليوم التالي في فندق أبراج الإمارات جميرا.
مزاد أكاديمي
تقول هالة الخياط المديرة المشاركة لدى كريستيز ومديرة المزاد، عن خصوصية المزاد المقبل: «هذا المزاد استثنائي وتاريخي وأكاديمي بكافة المعايير. فهو يضم أعمالا لخمسين فناناً مصرياً أغلبهم من رواد الفن الحديث، وينتمون إما لتيار مدرسة الإسكندرية أو مدرسة القاهرة. وتشكل مرحلة الحداثة 75 % من إجمالي أعمالهم».
وتضيف بحماس: «هذه المجموعات بمثابة دراسة لتاريخ فن الحداثة في مصر، وحصلنا على الأعمال من عائلات مرموقة لها تاريخها في اقتناء الأعمال الفنية. وفي مقدمها عائلة الفنان الراحل رمسيس يونان، وعائلة الفنان حامد العويس، ومن لبنان مجموعة مقبل الفنية».
أعمال فلسطينية
وتحكي هالة عن المزيد من المستجدات : «يضم المزاد أيضاً مجموعة خاصة بعدد من رواد الفن الفلسطيني والسوري».
أغلى ساعة
وتحدث ريمي جوليا، الاختصاصي في مزادات الساعات في الشرق الأوسط، الذي انضم حديثاً إلى «كريستيز» في دبي، أبرز وأهم الساعات المشاركة، والبالغ عددها 185، والتي تجمع بين مواصفات نادرة على صعيد الصناعة والصقل والجودة ومحدودية الإصدار.وأما الساعة التي تحمل القيمة الأعلى التي تتراوح ما بين 450 و650 ألف دولار أميركي: فهي ساعة باتيك فيليب رقم 5104.
مواصفات عسكرية
ويقول عن الساعة المقاومة لأصعب الصدمات: «تعتبر ساعة «رولكس»، ذات مواصفات خاصة. إذ عدلت تبعاً لاحتياجات العمل العسكري بالبحرية الملكية البريطانية، مع رسالة التسليم الخاصة من الصانع إلى القاعدة العسكرية، والتي صنعت عام 1974، وتتراوح قيمتها التقديرية بين 120 و220 ألف دولار أميركي».
ساعات نسائية
كما أشار إلى أن المزاد يضم مجموعة من الساعات النسائية التي تجمع بين التصميم والمجوهرات من أشهر الماركات العالمية كفان كليف آند أربلز وكارتيين وشوبار، وبأسعار معتدلة تتراوح ما بين خمس إلى 10 آلاف دولار.
كريستيز والساعات
أول ساعة بيعت في دار كريستيز في 5 ديسمبر 1766، بقيمة 1138 جنيهاً إسترلينياً. وأول مزاد متخصص بالساعات نظمته في لندن عام 1960، وفي جنيف عام 1975، وفي دبي عام 2013.


