طالبت المذيعة المصرية نيفين جلال، بتدخل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ووزارة الخارجية لمعرفة مكان اختفاء شقيقها المخرج والمصور التليفزيوني محمد جلال، المختطف في ليبيا منذ أغسطس الماضي.
 
ورجحت نيفين، وفقاً لصحيفة المصري اليوم، أن يكون شقيقها اختطف على يد داعش، وأجبر على تصوير وإخراج مشاهد قتل المصريين في ليبيا تحت التهديد.
 
وأضافت أن شقيقها المخرج تم اختطافه مع 4 آخرين من ليبيا والمغرب، في كمين نصبه مسلحون ليبيون بمنطقة أجدابيا، أثناء عودتهم من تغطية جلسة البرلمان الليبي لقناة برقة الفضائية الليبية، التي يعمل بها المخرج وزملائه المخطوفين.
 
وتابعت: "محمد متزوج ولديه طفلة اسمها فريدة عمرها 5 سنوات وعمل قبل ذلك في قناتي دريم والفراعين، حتى حصل على فرصة عمل في قناة برقة وعمل بها مخرجاً ومصوراً ولا نعلم عنه شيئاً منذ اختطافه".
 
وأشارت إلى أن شقيقها التحق بالعمل في قناة برقة الفضائية الليبية، منذ عام، كمخرج ومصور، وتم تكليفه مع طاقم عمل بالقناة، لتغطية اجتماع مجلس النواب الليبي، يوم 4 أغسطس الماضي، وكان منعقداً في طبرق القريبة من الحدود المصرية الليبية، وأثناء عودتهم اعترضهم كمين، اعتقدوا أنه تابع للشرطة، ولكن تبين أنهم مسلحون ملثمون، وتمكن ثلاثة من زملائه من الفرار فيما اختطف المسلحون 5 من الطاقم بينهم شقيقها.