لست مضطراً للمشاركة في اختبارات الأداء والوقوف أمام لجنة فنية متخصصة، لتصبح نجم إعلانات تجارية، كما ليس شرطاً أن تكون بطول أو وزن معين لتستوفي المعايير المحددة وتظهر على الشاشة ويشاهدك القاصي والداني.

حيث يكفي أن تكون صاحب حساب متابع بشدة من قبل الجمهور على «الإنستغرام»، لتبيض لك شهرتك ذهباً وتصبح محط أنظار الشركات الكبرى وأصحاب المشاريع الطامحين نحو الانتشار عبر شبكات التواصل الاجتماعي، حيث تروج لهم وتجني المال الوفير في المقابل.

مليون

دلال الدوب أو «دلاليد»، شابة كويتية عشرينية، تتمحور اهتماماتها في الموضة والجمال والمكياج، كما تتميز بأناقتها اللافتة، وقد حضرت بدعوة من طيران الإمارات مؤخراً لتغطية جلسة الكشف عن أسرار جمال مضيفاتها.

بهدف الترويج للحدث، لا سيما وان عدد متابعيها على «الانستغرام» يفوق المليون متابع، كما انها تدير قناتها الخاصة على «يوتيوب»، وهذا ما يجعلها مكسبا حقيقيا لكل من له أغراض تسويقية وترويجية.

دلال تنقل خبرتها في أي تجربة تخوضها، إلى متابعيها الذين يثقون برأيها، كما تعد نفسها مسؤولة عن نقل المعلومات المفيدة والصحيحة بالصوت والصور الفوتوغرافية، وهذا يفسر سبب تواجدها في مختلف الفعاليات داخل وخارج الكويت وأسفارها الكثيرة.

وقد علقت على مشاركتها مؤخراً في دبي عبر حسابها الشخصي على «انستغرام»، وقالت: «أشكر الخطوط الجوية الإماراتية على اهتمامها برحلتي إلى دبي وعلى الجولة الجميلة في مبنى التدريب اليوم».

نجوم

عبد العزيز بن باز، شاب إماراتي يتابعه على «الانستغرام» أيضاً قرابة المليون متابع، وقد بدأت قصته مع الشهرة حينما كان يضع على حسابه الشخصي مقاطع فيديو تتميز بخفة ظلها وطرافتها، وهو الذي يؤلفها ويمثلها، بينما يتولى شقيقه علي عملية التصوير.

وقد حازت على إعجاب شريحة واسعة من الشباب والمراهقين الذين يتعاملون معه كنجم في الأماكن العامة، وليس هذا وحسب، بل تحرص بعض الجامعات والمؤسسات على استضافته في افتتاحات فعالياتها وأنشطتها المختلفة، لكونه شخصية محبوبة في المجتمع وقادرة على استقطاب جمهور.

وأوضح بن باز عبر حسابه الشخصي على «انستغرام» مؤخراً أنه حصل بفضل متابعيه على أول فرصة احترافية في مجال الدعاية والإعلان، وقال: «بفضلكم وصلت إلى هذه المرحلة، وهذه أول دعاية لي مع اتصالات وأترككم مع الرابط»، لتنهال عليه التهاني من كل حد وصوب.

عروض مغرية

الإثارة لم تنته، حيث قال علي الجسمي، شقيق بن باز وشريكه في النجاح، لـ«البيان»: لم نحسب حساباً للشهرة ولم نكن نتوقعها، ولكن بفضل شعبيتنا الكبيرة على «الانستغرام» أصبحنا محط أنظار شركات مشروبات الطاقة وشركات إلكترونية شهيرة والعديد من المؤسسات.

وبالنسبة لي فقد تلقيت عرضاً لأكون سفيراً لإحدى الجامعات العريقة في دبي مؤخراً، ولا يزال هذا العرض قيد الدراسة، أما شقيقي بن باز فقد حصل إلى جانب عروض الإعلانات، على منح دراسية في أشهر الجامعات.

وتابع: نتلقى عروضا كثيرة من شركات متنوعة، ولكننا نرفض العقود الاحتكارية، لأنها تؤثر على تواصلنا مع متابعينا.

تيم

فطيم الفلاسي، أو «تيم» الفلاسي كما يعرفها متابعوها على «الانستغرام»، وهي شابة إماراتية تخصصت في مجال الإعلام المرئي، وأسست إذاعتها الخاصة عبر الإنترنت، ومن يتابع حسابها الشخصي سيلاحظ مدى اهتمامها بالتصوير والإخراج والتقديم والإنتاج، فضلاً عن ميولها نحو تنسيق الاسطوانات «DJ».

ويصل عدد متابعي «تيم» إلى ما يقارب 859 ألف متابع، ما جعلها محط أنظار مصممات الأزياء والإكسسوارات والعباءات.