هل بات الفنان الكويتي طارق العلي ومواطنته هيا الشعيبي على شفا المصالحة؟ سؤال لا يزال صداه يتردد حالياً على الساحة الفنية وساحات التواصل الاجتماعي، لا سيما وأنه يأتي بعد عاصفة الخلافات التي ضربت علاقة الصداقة التي جمعت بينهما لسنوات طويلة، أدت معها إلى إنهاء سنوات من الشراكة الفنية الناجحة، تلفزيونياً ومسرحياً، وتكلل بدخول الطرفين خلال العام الماضي إلى أروقة المحاكم.

ملامح

ملامح المصالحة بين الطرفين كانت قد بدأت بدعوة من سيدة الأعمال والمحامية خولة الحساوي لهيا الشعيبي والعلي، خلال مشاركتها في برنامج «اللوبي» على قناة العدالة، والتي جاءت بعد مداخلة هيا في البرنامج التي أكدت فيها أن طارق العلي يظل «عزيزاً وغالياً»، وقالت: «طارق أخي الكبير، ولا أكن له الكره».

الأخ الكبير

تصريحات هيا الشعيبي تلك، تكررت أيضاً خلال مشاركتها في برنامج «خليها علينا» الذي تقدمه الإعلامية أروى على قناة ام بي سي، والذي قالت فيه: «لا يوجد هناك إخوان لا يختلفون، ولكن للأمانة كنت أطمح لأن نكمل معاً برنامج »طارق وهيونه« لأنه كان من البرامج الناجحة».

هيا أكدت في البرنامج أنها «لا تتطاول» على طارق، الذي وصفته بالأخ الكبير، وقالت: «إذا كان هناك خلاف بيننا أفضل أن يظل داخلياً». مشيرة في الوقت نفسه إلى أصول الخلاف الذي قالت إنه بدأ من مسرحية «تحت الصفر» إبان عرضها في قطر.

وأضافت بأنها فوجئت كثيراً بالقضية التي رفعها العلي ضدها، وتساءلت عن السبب الحقيقي الذي دعاه إلى هذه الخطوة، وقالت: «من المصيبة أن يكون بيننا قضايا ومحاكم». وعلى الرغم من حدة الخلاف بين الطرفين، إلا أن هيا فضلت اختتام مشاركتها في البرنامج بتوجيه رسالة إلى العلي، قالت فيها: «برغم كل شيء أنا أحبك، ودمك خفيف، وأنت الكوميديان الأول، وأنا معك حتى النهاية، ويكفي أن أعمل معك بكل ما يرضيك».

اعتذار

«لو قالت هيا أنا أختك.. لكان طاح الحطب»، بهذه الصيغة جاء رد طارق العلي على هيا خلال مشاركته في برنامج «وجهاً لوجه» الذي يبثه تلفزيون الشاهد، والذي أكد فيه أنه فوجئ بما وصلت إليه العلاقة مع هيا، مقدماً في الوقت ذاته، اعتذاره للجمهور على ظهوره وهيا أمامه بهذه الطريقة.