يشارك الأرشيف الوطني في مهرجان قصر الحصن 2015، بمنصة يعرض فيها تاريخ الإمارات انطلاقاً من مبنى الحصن بأحدث تقنيات العرض، كما يعرض إصداراته وعدداً من الكتب القديمة النادرة.
ويقدم الأرشيف الوطني لزوار المهرجان في دورته الحالية التي تبدأ يوم غد الأربعاء قصة الحصن كرمز لتأسيس أبوظبي وتراثها على أحدث شاشات العرض الجدارية، وسوف يعرض الأرشيف الوطني أمام زوار المهرجان عدداً من الكتب والخرائط القديمة جدا والنادرة، وسوف تثري مشاركة الأرشيف الوطني ثقافة الزوار بصفحات من تاريخ دولة الإمارات عامة، وتاريخ أبوظبي وقبيلة بني ياس خاصة.
مقولةخالدة
وعن هذه المشاركة قال د. عبد الله الريس مدير عام الأرشيف الوطني: حرص الأرشيف الوطني على المشاركة في مهرجان قصر الحصن، بالعديد من الأنشطة منذ دورته الأولى، ويعزى ذلك إلى الرابط المتين بين القصر والأرشيف.
إذ إن الأرشيف الوطني ولد في أحضان قصر الحصن باسم (مكتب الوثائق والدراسات) عام 1968 بتوجيهات القائد المؤسس المغفور له «الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان»، ويقدم الأرشيف الوطني عبر مشاركته لهذا العام صفحات هامة من تاريخنا على شاشات عرض حديثة ومتطورة بأسلوب مفيد وممتع.
وأوضح: عبر هذا الاحتفاء بتاريخ الإمارات يؤكد الأرشيف الوطني مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، «نحن لسنا أمة طارئة على التاريخ.. نحن شعب عريق بنى أمجاداً في الماضي، وسيبني مستقبلاً مجيداً أيضاً، نحن شعب تمتد جذوره التاريخية آلاف السنين في هذه الأرض الطيبة».
وأضاف: هذه المقولة الخالدة محور اهتمام الأرشيف الوطني، الذي يقدم في المهرجان خرائط تثبت عراقة تاريخنا، أبرزها خريطة نادرة للعالم أعدها الرسام غستالدي سنة 1559م وترجمت إلى اللغة التركية، حيث تبين فيها ذكر منطقة ليوا باسمها السابق، إضافة إلى ذكر اسم ياس عرب لأول مرة، كما دوّن عليها أن المقيمين في هذه المنطقة قبيلة ياس وهم أناس يتمتعون بالحكمة والطيبة.
