ينطلق يوم الأربعاء المقبل، برعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مهرجان قصر الحصن.
وقبل بدء الفعاليات تم تنظيم جولة تعريفية لأقسام المهرجان، قدم الفنان خالد محمد مجموعة من الأغاني التراثية الإماراتية، بعضها من أشعار المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، واختتمها بشلة جاء في مطلعها «عقلي وروحي داخل العين»، وذلك ظهر أمس في المسرح المفتوح، الذي سيشهد خلال أيام المهرجان المستمر لغاية 21 فبراير الجاري، عددا من الفعاليات التي تحيي الأغاني والفولكلور الشعبي.
فعاليات
وخلال الجولة التي ضمت ممثلي وسائل الإعلام المسموعة والمكتوبة، شرح بطي المهيري أحد أعضاء فريق المهرجان عن أقسام مهرجان هذا العام، والذي سيمزج كما قال ما بين القديم الذي يتمثل بقصر الحصن الذي سيفتح أبواب أجنحة المعيشة للزوار للمرة الأولى، أما القسم الحديث فيضم المجمع الثقافي الذي سيقيم مجموعة من ورش العمل، تضم تعلم بعض المهن اليدوية التقليدية الإماراتية..
وتستهدف بتنوعها العائلة، إلى جانب مكتبة للأطفال، أما ركن القهوة الموجود في مدخل المجمع الثقافي فيعرض لكيفية تقديم القهوة التي تحتل مكانتها، وتقديم المأكولات الشعبية الإماراتية، أما الساحة الخارجية فتضم الأركان التي تعرض للتاريخ الإماراتي وهي الواحة والصحراء، والبحر، إلى جانب سيرة أبوظبي.
ماضي الحصن
وخلال جولة في قصر الحصن، برز معرض «لئلا ننسى: معالم خالدة في ذاكرة الإمارات» والذي تُشرف عليه «مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان»، ويسعى لتوثيق تاريخ التطور المعماري والحضاري لدولة الإمارات خلال القرن الماضي. أما معرض قصر الحصن فعكس بصوره إطلالة على معالم تطور مدينة أبوظبي، وطبيعة معيشتها على مر السنين، والجهود المبذولة لترميم الحصن ومنشآته.
وشملت الجولة التعرف على آخر مستجدات أعمال الترميم في قصر الحصن، والتي ستكون متاحة للجمهور..
وفيها يمكن التعرف على المكونات الأصلية التي تم استخدامها في بناء الحصن، وعمليات المسح للتأكد من وجود أي معالم معمارية أو أثرية تحت الأرض. والاستمرار في إزالة طبقة الجص الرقيقة التي تمت إضافتها في الثمانينات من القرن الماضي، وطرق المحافظة على بعض العناصر المعمارية التاريخية الهامة. وهو ما يعرف بالعمر الافتراضي لعناصر مختلفة من البناء، وأعمال الحفاظ على المبنى وأعمال التصميم.
المجلس الوطني
يتيح المهرجان للجمهور إمكانية التجول في قاعات المجلس الوطني الاستشاري السابق، التي احتضنت اجتماعات المجلس الوطني الاستشاري لإمارة أبوظبي، وشهدت أيضا إعلان العديد من القرارات الحاسمة في تاريخ أبوظبي والدولة.
