تحرص إدارة الموارد البشرية لقطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام على تنظيم سلسلة من الدورات التدريبية المتخصصة في الإعلام الرقمي والمكتوب، لتمكن كادرها الصحفي من مواكبة أحدث الاتجاهات والادوات المحترفة الكفيلة بانتقاله إلى مرحلة "الصحفي الشامل".
ودربت اكاديمية فوكس للتدريب والتطوير الاعلامي 24 صحفيا محترفا من مجموعة مؤسسة دبي للإعلام ديسمبر الماضي، ينتمون إلى كل من صحيفة البيان وصحيفة الامارات اليوم وصحيفة Emirates 24 / 7 .
وتلقى الصحافيون أحدث الاساليب والتطبيقات العملية للتعامل مع تقنيات الصحافة الرقمية عبر وسائل التواصل الاجتماعي والاجهزة المحمولة بما أصبح يعرف بالصحافي الشامل.
وكانت هذه الدورة هي الأولى من نوعها في على مستوى المنطقة، بكل ما فيها من تفاصيل الادوات والبحث والسبر والاعداد وكذلك التحرير الجديد ومعالجة صور على الشبكة العنكبوتية.
وقد عقدت دورة "صحافي الالكتروني والموبايل " بالتعاون بين أكاديمية فوكس للتدريب ومؤسسة طومسون فونديشن – انكلترا، وقد استفاد منها 25 صحافي متدرب من مؤسسة دبي للإعلام.
وقال عمار شهاب "مدرب أول ومشرف التطوير في أكاديمية فوكس" إن الأكاديمية تقوم بتنظيم جميع الدورات المتخصصة بالإعداد الإعلامي والصحافي، وتعاون العربية مع الأكاديمية يعطيها زخما ونكهة مختلفة، خصوصاً وأن الأكاديمية دائماً تستفيد من خبرة القناة خلال دوراتها المختلفة.
وأضاف: ولدت "دورة الصحافي الشامل" من واقع مشاهدتنا لاحتياجات القطاع الإعلامي في ظل تنامي الطلب على المعرفة الرقمية واتساع مساحة مساهمة وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات الهاتف الذكي في عمل الصحفي الميداني، ولهذا اردنا تعميم هذه التجربة الإنتاجية الإعلامية وتحديدا طلاب الإعلام والصحافيين العاملين في الإذاعات والصحف ولديهم القدرة والرغبة للانتقال إلى عالم التلفزيون والإنتاج الصحافي".
لافتا إلى أن هناك قصور عربي في نشر ثقافة التدريب ومستقبل الإعلام"، وقد اشتهرت أكاديمية فوكس للإعلام في الخمس سنوات الماضية في تطوير غرف الأخبار، وخصوصا في جانب التقديم الإخباري والبرامج.
مواكبة
وتحرص مؤسسة دبي للإعلام على متابعة لأحدث التطورات في صناعة الصحافة والاعلام، من خلال توفير برامج تدريب متطورة ومتخصصة، على مدار العام ولجميع الفئات والدرجات الوظيفية، ما يعزز تنافسية الكادر البشري في شتى المجالات ويجعله متقدما على نظرائه في المهنة.
وتأتي الدورات المتخصصة مثل "الصحفي الشامل" أو "المحرر الالكتروني الشامل" الذي يتقن التعامل مع مختلف أدوات التواصل التقنية التي أتاحتها ثورة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات الهواتف الذكية والاجهزة اللوحية، تجسيدا لهذا الهدف المهني.






