فن الرسم الغرافيتي منصة قوية للوصول إلى الجمهور لاحتوائه على قيم جمالية وإبداعية، وتعكس شخصية الفنان، وبالرغم من أنه يسمى «فن التمرد» فإنه عند الفنانين الإماراتيين هو فن الجمال والإبداع والتميز، ولا ينقص الفنانين المحليين حتى يبدعوا في هذا الفن غير بعض التدريب والمساحات لإبرازه.
«البيان» التقت الفنانة الناشئة اسما الحمر خريجة فنون جميلة بجامعة زايد، وتعمل مصممة غرافيك بقسم التسويق والمطبوعات بجامعة زايد للحديث عن الرسم الغرافيتي فقالت: «الغرافيتي فن حديث بالنسبة لنشأته وهو صعب من ناحية التطبيق، وكوني مصممة غرافيك، أقوم بالرسم ولكن ديجيتال، وأحتاج لبعض الورش والتدريبات حتى أستطيع أن أتقن هذا الفن».
وأضافت: «غالباً ما يكون هذا الفن للتعبير عن أمور سياسية واجتماعية، لكن في مجتمعنا لا نواجه مثل هذه المشكلات، لكن حالياً انتشر أكثر كونه فناً لتقبل الناس في مجتمعنا له، لأنه فن جميل، ويوجد إقبال كبير لهذا الفن، وتنقصنا الورش للتعلم على تقنيات معينة مثل أنواع القنينات والأغطية، والمبدعون موجودون وعندهم أفكار جميلة».
أطول لوحة
زميلتها خولة درويش فنانة النحت والتركيبب تؤكد أن الدولة توفر المجال والأماكن العامة لممارسة هذا الفن وتقول: « يوجد لدينا المجال في الكثير من المشاريع لممارسة الرسم الغرافيتي مثل براند دبي، عن نفسي معجبة جداً بهذا الفن واطلع على الكتب والفيديوهات للتعرف أكثر، كما أني شاركت في تجربة أطول لوحة غرافيتي في العالم».
بصمة متميزة
ويتحدث الفنان التشكيلي والمهتم بالوسائط المتعددة سعود الظاهري عن تجربته في الرسم الغرافيتي قائلاً: «لا توجد صعوبات في ممارسة الفن الغرافيتي، وقد شاركت ضمن 20 فناناً إماراتياً للرسم الغرافيتي وكان على مستوى عالمي، هو فن جديد وجميل، ونترك فيه بصمة متميزة».
وقالت وفاء ابراهيم وهي تعمل في «الفن الإعلامي للأطفال والناشئة بالشارقة»: «من موقع عملي يوجد الكثير من الجيل الحالي الذي يطالب بورش للرسم الغرافيتي، وقد مارست الرسم الجرافيتي وهو فن يتطلب الصبر وتوفير مساحات، لا سيما القدرة على التحكم بأدوات الرسم الجرافيتي.
