أطلقت المصممة المغربية سلمى بنعمر، مجموعتها الجديدة لقفاطين المغربية خريف وشتاء 2015، بعنوان «The Hanging gardens » في فندق أتلانتس النخلة، وأهم ما يميز التشكيلة الجديدة للمصممة، الإبداع والخيال المتجدد في التصاميم، والتنوع في الألوان والتطريز اليدوي الفخم والأقمشة الغنية، مبتعدة عن النمط التقليدي للقفطان، ولكن مع احتفاظها باللمسات المغربية والروح التراثية للقفطان المغربي، التقت «البيان» بالمصممة سلمي بنعمر لتحدثنا عن مجموعتها الجديدة وأفكارها وطريقتها في اختيار الألوان والأقمشة الناعمة التي استخدمتها في قفاطينها الرائعة.

ما هي الأقمشة والألوان والتقنيات الحديثة في مجموعتك الجديدة؟

مجموعتي المبتكرة من القفطان المغربي والمكونة من 24 قطعة، والتي حاولت أن أخرج بها عن الأنماط التقليدية للقفطان المغربي، حيث أدخلت للمرة الأولى الرسومات اليدوية بأشكال الطبيعة وجمالها والطيور والورود البارزة بتقنية ثلاثية الأبعاد «3D»، جعلت القفطان ينبض بالحيوية والجمال، كما استخدمت في خياطتها أرقى أنواع الأقمشة كالدانتيل والكريب والشيفون والجبير والأورجانزا والمخمل الخفيف، وتنوعت القصات واعتمدت علي ألوان الباستيل الأنثوية المأخوذة من ألوان الطبيعة، كالأخضر الراقي والوردي الناعم والأزرق الفخم، وغيرها من الألوان التي أضفت الحيوية والنعومة إلى كل قطعة، بالإضافة إلى ثلاث قطع ناعمة، مزجت بها أكثر من لون، كما أهتم اهتماماً خاصاً بحزام الخصر، فهو يعطي القطعة نعومة وجمالاً ينعكس علي إطلالة كل سيدة.

ماذا أضافت سلمى بنعمر كمصممة مغربية للقفطان المغربي؟

أضفت تصاميم وتقنيات جديدة للقفطان المغربي، كتقنية ثلاثية الأبعاد « 3D »، وتميزت تصاميمي عن الغير بإدخال أنواع جديدة من الأقمشة والتفاصيل الناعمة، ومزجت بطريقة مدروسة ومبتكرة بين الألوان، وركزت على تدرجاتها التي تمنح التصميم شكلاً مميزاً، مع إضافة لمسات عصرية، ولا أعتمد على نوع معين من الأقمشة، أو لون محدد، ولكني أعتمد على المزج والتلاعب بين الأقمشة غير المتطابقة، والألوان المتباعدة، أوظفها بطريقتي الخاصة، واستطعت من خلال ذلك جذب عدد كبير من السيدات، وتغيير نظرتهن للقفطان المغربي، وأصبح لدي زبائن من أهم نجمات العالم العربي، وسيدات المجتمع اللاتي يفضلن ارتداءه في العديد من الحفلات والمناسبات المهمة.

طموح المصممة المغربية سلمي بنعمر؟

أشعر بالسعادة لنجاح مجموعاتي، وطموحي ليس له سقف، فالقفطان ليس فقط قطعة ترتديها المرأة، وإنما هو مزيج فريد من الشرقية والأصالة والتاريخ مقدمين بذوق رفيع. وأتمنى أن أجعل من القفطان المغربي قطعة أساسية في خزانة كل سيدة عربية وعالمية.