أضاءت الألعاب النارية، ليلة أمس، كبريات المدن العالمية، حيث تجمهرت جموع غفيرة، لاستقبال السنة الجديدة 2015، ووداع 2014، وقد كانت أبرز محطات البداية، ككل عام في مدينة سيدني الأسترالية، التي تأنقت لاستقبال السنة الجديدة، إذ يحج إليها كل عام عشرات آلاف الزوار لاستقبالها، حيث حجز آلاف السكان والسائحون أماكنهم قبل الاحتفال بأيام.
وتطل السنة الجديدة على الجزء الشرق الجنوبي من الكرة الأرضية، ففي هونغ كونغ صدحت أصوات الألعاب النارية والحفلات الموسيقية، وكذلك في بكين، وفي كوالالمبور، لتزحف السنة إلى باقي مدن العالم، وكان لها في كل محطة ملايين الأشخاص، الذين انتظروها بالألعاب النارية والاحتفالات.

الفاتنة سيدني
في سيدني، أولى المحطات، بدأ إطلاق دفعات من الألعاب النارية فوق خليج المدينة حوالى الساعة 21,00 بالتوقيت المحلي «10,00 ت.غ» قبل حلول منتصف الليل. وحضر حوالي 1.6 مليون شخص الاحتفالات في أكبر مدن أستراليا، دون أن تمنعهم تداعيات 15 ديسمبر الماضي الإرهابية، بعد احتجاز 17 رهينة في مقهى. وقد طمأنت رئيسة بلدية سيدني كلوفر مور المحتفلين، بقولها «إن الاحتفالات ستكون آمنة».
عروض في ملبورن
في ملبورن ركزت الاحتفالات المعدة للأسر على الألعاب النارية، وشارك في الاحتفالات ما يصل إلى نصف مليون شخص. واحتفل شباب نيوزيلندا والسائحون على الشواطئ وفي المنتجعات، فيما احتفلت مدن كبيرة مثل ولينجتون وكرايستشيرش بمزيج من الحفلات والعروض السينمائية، وصولا إلى انطلاق الألعاب النارية منتصف ليلة أمس.
أضواء آسيا
وفي اليابان زار ثلاثة ملايين شخص خلال ثلاثة أيام معبد ميجي جينغو في طوكيو. وفي ماليزيا، سادت أجواء حزن بعد تحطم طائرة «اير إيجا» الماليزية في إندونيسيا وكان على متنها 162 شخصاً. وبسبب هذه المأساة والفيضانات التي إدت إلى سقوط قتلى أيضاً تم إلغاء احتفالات نهاية العام.




وفي آسيا، نظمت احتفالات بحلول رأس السنة في هونغ كونغ بعرض ضوئي حيث تمت إنارة ناطحات السحاب في المستعمرة البريطانية السابقة لمدة ثماني دقائق.
موسيقى ومرح
وفي أوروبا شارك النجم الأميركي ديفيد هاسلهوف في حفل موسيقي ضخم في الهواء الطلق عند بوابة براندبورغ في نفس المكان الرمزي الذي أحيا فيه حفلاً في ديسمبر 1989 قرب الجدار الذي كان ينهار. وفي باريس نظمت عروض بصرية في الشانزيليزيه تعكس طريقة عيش الباريسيين وتتطرق إلى مواضيع بيئية، حيث ستسضيف العاصمة الفرنسية في نهاية 2015 المؤتمر الدولي حول المناخ.
وفي إسبانيا، تجمع ملايين الاشخاص في بويرتا ديل سول في مدريد ضمن الاحتفالات التقليدية فيما نظمت برشلونة عرضاً هائلاً للألعاب النارية، وفي بريطانيا، نظمت عروض ضخمة أيضاً على ضفة نهر التايمز، وفي ليتوانيا، كما حضر أكثر من مليوني شخص إلى شاطئ كوباكابانا في ريو دي جانيرو لحضور عرض الالعاب النارية تزامناً أيضا مع الذكرى الـ450 لتأسيس المدينة. وفي نيويورك تم توقع حضور مليون شخص الى تايمز سكوير العرض التقليدي لإنزال كرة الكريستال المتعددة الالوان، حيث أحيت الاحتفالات مغنية البوب تايلور سويفت.
6.6
أضاءت الألعاب النارية سماء مدينة سيدني الأسترالية في استعراض سنوي خلال الدقائق الأولى من عام 2015، وكانت فكرة عرض هذا العام ملهمة، حيث أُطلقت سبعة أطنان من الألعاب النارية من عند جسر هاربور بريدج ودار أوبرا سيدني ومن سفن بالبحر وأماكن مختلفة في أنحاء المدينة. وكان العرض مصحوباً بالموسيقى. وقدر المنظمون أن عرض الألعاب النارية الذي بلغت تكلفته 6.8 ملايين دولار أسترالي «6.6 ملايين دولار» شاهده ما يقرب من مليار شخص حول العالم.
طقوس
قرع الأجراس في اليابان

في اليابان، دفع الركود بعدد من الأشخاص أكثر من المعتاد إلى زيارة المعابد للدعاء من أجل السعادة والرخاء خلال الأيام الثلاثة الأولى من العام الجديد. وحسب المعتاد قرعت أجراس المعابد منتصف ليلة أمس «17 بتوقيت غرينتش». كما انخفض عدد المسافرين عبر مطار ناريتا الدولي خلال فترة العطلة بنسبة 4% عنه في العام الماضي، ليصل إلى 1.24 مليون مسافر.
احتفاء
عروض موسيقية في تايوان

في تايوان كانت ناطحة السحاب «تايبي 101» مركز الاحتفالات مع عروض موسيقية، كما أطلقت الألعاب النارية عند منتصف الليل أمام آلاف الأشخاص. وفي بكين، المرشحة لاستضافة الألعاب الأولمبية الشتوية للعام 2022 كان محور الاحتفالات في المجمع الأولمبي للمدينة رياضياً بامتياز.
