لا وقت تستهل فيه باريس لقب «مدينة النور» أكثر من فترة الأعياد وآخر السنة، حيث يصبح لكل شيء فيها معنى للجمال والرومانسية.
فباريس «المدينة»، التي قال فيها الكاتب الأميركي نست ميلر همينغوي الذي يعد من أهم الروائيين وكتاب القصة الأميركيين: «هنالك مكانين فقط في العالم يمكن للشخص أن يعيش فيهما سعيداً: في بلده وفي باريس»، لبست أحلى ثيابها بمناسبة أعياد الميلاد وآخر السنة، من السيدة الحديدية ذات «الساقين الطويلين».
كما يفضل الفنانون تسميتها، برج إيفل، إلى قوس النصر الذي أراده الزعيم الفرنسي نابليون بونابرت رمزاً ليخلد انتصار الجيوش الإمبراطورية، مروراً بجادة الشانزيليزيه التي تصنع متعة ملايين السياح سنوياً.
رغم درجات الحرارة المنخفضة فيها هذه الأيام، إلى شارع مونتاين الذي يضم كبار دور الموضة الفرنسية والعالمية من دار «ديور» و«برادا» إلى «فالنتينو»، و«شانيل»، الكل تهيأ لاستقبال الأعياد في أجمل حلة.
أسواق الأعياد
وبمساعدة بلدية باريس، أكثر من 150 شارعاً و70 حياً استفادوا من برنامج خاص بمناسبة احتفالات آخر السنة وأعياد الميلاد تضمن إنارة وألعاب ضوئية وواجهات إلكترونية متحركة، تشهد نجاحاً وإقبالاً كبيرين زاده تميزاً تفاعل ومشاركة تجار وسكان الأزقة القديمة في البرامج والتظاهرات.
جادة الشانزيليزيه التي تعد أكبر وأجمل جادة في فرنسا، تتواجد في قلب الحدث، بملايين الزوار الذين يقصدونها سنوياً.
200 شمعة
ليس ببعيد عن جادة الشانزيليزيه، برنامج تشارك به مجلة «إيكسبو سيتي» الباريسية، إذ تنظم حدثاً فريداً تشهده العاصمة الفرنسية لأول مرة في تاريخها، حيث ستصنع حديقة سحرية من الأضواء والهدايا والمفاجآت بـ«شو دو مارس».
وهي المساحة الخضراء المحصورة بين برج إيفل والمدرسة العسكرية، حيث أضيئت هذه الساحة في الـ18 من شهر ديسمبر الجاري في إطار هذه الاحتفالات بمئتي شمعة.
