فجعت المحروسة أمس في أحد أشهر نجوم حياتها الثقافية، حيث توفي صباح أمس الشاعر المصري عبد اللطيف عبد الحليم الشهير بـ «أبو همام» عن عمر يناهز الـ 69 عامًا، وذلك بعد صراع مع المرض.
وُلد عبد اللطيف بمحافظة الغربية، حيث حفظ فيها القرآن الكريم، ليلتحق بالدراسة الأزهرية، ومنها إلى كلية دار العلوم بجامعة القاهرة التي شهدت نبوغ الشاعر الكبير، حيث قد حاز على المراكز الأولى داخل سنوات دراسته، ليعين معيدًا بكليته، ومن ثم يسافر إلى مدريد من أجل استكمال رسالته، فحصل من هناك على درجة الدكتوراه، ومن ثم عاد إلى القاهرة ليعين أستاذًا ورئيسًا لقسم الدراسات الأدبية بكلية دار العلوم.
كتب عبد اللطيف في الشعر، فأصدر عدة دواوين ليجمعها في كتاب واحد فيما بعد.
ومن جهة أخرى، رحل المخرج المعروف نادر جلال فجر أمس الثلاثاء، بعد صراع مع المرض امتد لعدة أشهر، ليلقى ربه عن عمر يناهز الـ 73 عامًا.القاهرة- البيان
القاهرة- دار الإعلام العربية
رحل عن عالمنا، فجر أمس،المخرج المصري المعروف نادر جلال، بعد صراع طويل مع المرض امتد لعدة أشهر، ليلقى ربه عن عمر يناهز الـ 73 عامًا، وقد أقيمت صلاة الجنازة ظهر أمس من مسجد السيدة نفيسة.
وُلد نادر جلال في يناير عام 1941 لعائلة فنية، فوالده هو المخرج الراحل أحمد جلال، ووالته هي الفنانة ماري كويني، وهي ممثلة مصرية من أصل لبناني، شاركت في عديد من الأعمال السينمائية، ثم اتجهت إلى الإنتاج، بينما خالته هي المنتجة آسيا.
ورغم كون الراحل طالبًا بكلية التجارة، إلا أنه قد قرر امتهان السينما، فقد جذبه سحر صناعة الأفلام، ليبدأ كممثل في طفولته داخل الأفلام التي أخرجها أبيه أو أنتجتها والدته، وذلك من خلال أفلام «حسن اللول، رباب، ماجدة، أميرة الأحلام، ابن النيل».
وانطلاقًا من مقولة «الابن سر أبيه» فإن الوقوف أمام الكاميرات لم يكن شغف الراحل، فاختار أن يقف خلف الكاميرات وتوجيه سير العمل، وذلك من خلال عمله كمساعد مخرج في بداية حياته من خلال فيلم «الشقيقان» للمخرج حسن الصيفي، والذي عرض عام 1965.
أما أول عمله كمخرج كان مع فيلم «غدًا يعود الحب» والذي عرض عام 1971، لتصبح تلك البداية المتواضعة هي انطلاقة للمخرج الكبير في عالم السينما، مما جعله يقدم أكثر من خمسين عملًا سينمائيًا ببطولة فنانين كبار، إذ شارك الفنان عادل إمام في سلسلة أفلامه «بخيت وعديلة»، إضافة لفيلم «الإرهابي، والواد محروس بتاع الوزير، وسلام يا صاحبي، وواحدة بواحدة، وهاللو أمريكا».
وشارك أيضًا الفنانة نادية الجندي في العديد من الأعمال يعد أبرزها «ملف الموت، عصر القوة، وأمن دولة، امرأة هزت عرش مصر، وجبروت امرأة، ملف سامية شعراوي» ليجمع بين البطلين عادل إمام ونادية الجندي في فيلمه الشهير «خمسة باب» كذلك قام بإخراج عدة أفلام كبرى أهمها «يوميات نائب في الأرياف، مهمة في تل أبيب، بطل من ورق» وغيرها.
انتقل المخرج الكبير إلى مجال الدراما التلفزيونية ليقدم عدة مسلسلات استطاعت أن تحوز إعجاب ملايين الجماهير في الوطن العربي، مثل «الناس في كفر عسكر، آخر المشوار، درب الطيب، أماكن في القلب، عباس الأبيض، ظل المحارب، حرب الجواسيس، العقرب، عابد كرمان».
كذلك شارك جلال بعملين من تأليفه، هما «واحدة بواحدة، وبدور»، إضافة لإنتاجه فيلم واحد هو «ولدي»، ليصبح آخر أعماله التي تعرض للجمهور الآن على شاشة الفضائيات مسلسله «كيكا ع العالي» وهو من إنتاج محمد فوزي، وتأليف حسام موسى، ويقوم ببطولته كل من أحمد صفوت وحسن الرداد وصلاح عبد الله وصبري فواز والراقصة دينا وآيتن عامر وصلاح رشوان وهادى الجيار ومحمد أبو داود وحسناء سيف الدين.
وتدور أحداث المسلسل حول طموحات الشباب خاصة الذين يسكنون الأماكن العشوائية، ليعرض صورًا مختلفة للمشاعر الإنسانية في تلك المناطق ومدى الارتباط والتكافل فيما بينهم.
