بعد أيام حافلة بالقصص المثيرة أختتمت أمس، فعاليات مهرجان الرحالة 2014 في ندوة الثقافة والعلوم بدبي، كما تم تكريم الأبطال المغامرين الذين شاركوا في دورة المهرجان الثالثة، التي تميزت بوجود نخبة من الرحالة الإماراتيين والعرب والأجانب، استعرضوا مغامراتهم، وتحدثوا عن أسفارهم ورحلاتهم، ليكشفوا للحضور والزائرين من خلال محاضرات قصيرة قصصهم الشيقة التي تجعلك تعيش اللحظات المثيرة التي عاشوها خلال رحلاتهم في أنحاء العالم، من خلال عرضهم عجائب وغرائب العالم، ووصفهم جمال الطبيعة وسحرها، وكيف كانوا يحملون أمتعتهم ويتسلقون بها الجبال، أو يسيرون بها على الأقدام، أو على ظهور الدراجات الهوائية أو النارية، أو بامتطاء السيارات والجمال، كل هذه التجارب المتنوعة التي حملت الكثير من المخاطر والاستكشافات.
العلم وإكسبو
الرحالة الإماراتي فهد خلف واجه الكثير من المخاطر أثناء رحلة صعوده إلى قمم الهيمالايا في جبال إيفرست، لرفع علم الإمارات وشعار «إكسبو2020»، وهذه التحديات كانت موضوع محاضرته، إذ تحدث عن الرحلة التي استغرقت 9 أيام بصحبة صديقه اليوغسلافي لويس، وقطع مسافة وصلت إلى 116 كيلومتراً على ارتفاع 5545 متراً فوق سطح البحر.
فريق رحالة الإمارات
اختتم مهرجان الرحالة بمحاضرة عن التجربة المثيرة والرحالة التاريخية لفريق رحالة الإمارات المكون من عوض بن مجرن قائد الفريق، وعارف السويدي وهشام الزرعوني، بالتعاون مع الرحالة الإماراتي سعيد المعمري، والرحالة اليمني أحمد القاسمي، إذ تمكن هذا الفريق المتميز من التسلق إلى قمة جبل كليمنجارو على الجمال التي تعتبر أعلى قمة في إفريقيا، وثاني أعلى قمة في العالم، واستغرقت الرحلة نحو 15 يوماً، من بينها أربعة أيام، من أجل ترويض الجمال وتدريبها على الصعود والنزول.
مفاجأة
كرم عوض بن مجرن، رئيس مهرجان الرحالة العالمي، وقائد فريق الرحالة الإماراتي، الرحالة المشاركين في المهرجان لإنجازاتهم ومشاركتهم، وعددهم 28 رحالة بشهادات «الإنجاز المتميز»، كما كرم كلاً من: الإعلاميين والجهات المشاركة والمتطوعين واللجنة المنظمة للمهرجان، وكان مفاجأة حفل ختام مهرجان الرحالة في موسمه الثالث قيام فريق الرحالة الإماراتي وفريق رحلة كليمنجارو بتكريم عوض بن مجرن، قائد فريق الرحالة الإماراتي، ورئيس مهرجان الرحالة العالمي.

