تنطلق فعاليات النسخة الثالثة من مهرجان الكاميرا العربية، الذي تستضيفه مدينة روتردام الهولندية، مساء غد الجمعة، ويستمر لثلاثة أيام. ويشارك في هذه الدورة 22 شريطاً سينمائياً، سبعة أفلام روائية طويلة، وخمسة أفلام وثائقيّة وسبعة أفلام قصيرة، وثلاثة أفلام تركيبية.

وطبقاً لبرامج المهرجان، سيشهد حفل الافتتاح عرض ثلاثة أفلام محققة بتقنية «الفيديو التركيبي»، الأول: «هش» لبالدين أحمد، و«كش ملك» لروج عبد الفتاح وإنكريد رولما، و«كتاب في سفر» لرسمي الخفاجي. وهذا النموذج من الأفلام، لم يسبق لمهرجانات السينما العربية أن شهدته. في حين سيكون فيلم «سلم إلى دمشق» للمخرج السوري محمد ملص، أول الأشرطة الروائية الطويلة التي ستعرض، كما ستعرض أفلام «جيش الإنقاذ» لعبد الله الطايع، و«طريق حسن» لإرنيستو دي نوفا، و«لا مؤاخذه» لعمر سلامة، و«مي في الصيف» لشيرين دعيبس، و«أسماء» لعمر سلامة، ويختتم المهرجان بعرض فيلم «فتاة المصنع» لمحمد خان.

أما الأفلام الوثائقية فهي: «رسائل من الجنة» لدانيلا ساروفسكي، «خلف اللون الأبيض» لفراس فياض، «يوميات شهرزاد» لزينة دكاش، «قراصنة سلا» لمريم عدو وروزا روجرز، و«بطل المخيم» لمحمود قعبور، بينما الأفلام القصيرة المشاركة في المهرجان فهي: «القاع» لحيدر رشيد، «كزينوس» لمهدي فليفل، «تزوج» لأسمهان الأحمر، «ليلهن» لناريمان يامنة فقير، «أنا سامي» إخراج: کهي بهار، «تائه في الغبار» لسوران إبراهيم، وفيلم «هذه ليلتي» لآلاء شاكر.