أكملت مؤسسة الشارقة للإعلام استعداداتها لتقديم السهرة الإنشادية الثانية لبرنامج منشد الشارقة 7، وذلك بمشاركة فرقة الريحانة الماليزية، والمنشد الإماراتي أسامة الصافي، إضافة للتصفيات الخاصة بمشاركة منشدين يمثلون 14 دولة بينها الإمارات.

ويتوقع أن تشهد السهرة الثانية التي ستنطلق في الساعة 8 من مساء غد، منافسات مثيرة، حيث سيتم خروج أول 4 منشدين فيها، و4 منشدين آخرين في السهرة الثالثة، فيما سيبقى 6 منشدين إلى السهرة الرابعة، وسيتم هنالك اختيار الفائز الأول من قبل لجنة التحكيم التي تمتلك 70% من التقييم، و20% ستمنح لتقييم الجمهور، و10% التي ستمنح للمشرفين على تدريب المنشدين.

وتأتي السهرة الثانية ضمن أربع سهرات مخصصة لاختيار الفائز الأول بلقب «منشد الشارقة»، وستقام السهرتان الأخيرتان في 19، و26 ديسمبر الجاري، وتشير التقييمات الأولية للجنة التحكيم التي تألفت من الفنانين «محمد ثروت، ولطفي بوشناق، وعاصم البني، وأسامة الصافي»، إلى تقارب مستوى المنشدين في السهرة الأولى مع ظهور بعض الأصوات المتميزة، إلا أن الحكم النهائي يحتاج إلى المزيد من قدرة المنشدين على أداء ألوان أخرى في السهرات الثلاث المقبلة.

الريحانة

وتتضمن السهرة الثانية مجموعة من الفقرات الإنشادية بمشاركة فرقة الريحانة الماليزية التي وصلت الشارقة، وضمت 15 فناناً ومشرفاً فنياً متخصصاً، وتقوم حالياً بإجراء تمارينها الفنية على مسرح المجاز، تمهيداً لتنفيذها خلال السهرة الثانية، كما سيؤدي المنشد الإماراتي أسامة الصافي أناشيد عديدة، بينها أنشودة «حبي الله»، و«لا تقل فات الأوان».

وفي هذه المناسبة قال محمد خلف، مدير الإذاعة والتلفزيون في مؤسسة الشارقة للإعلام: «تقام السهرة الثانية وكلنا فخر وسعادة مستمرة بدعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي وجه بشراء كل التذاكر المخصصة للبرنامج، ليتيح للجمهور من محبي الفن والكلمة الهادفة الدخول مجاناً لدعم المنشدين المشاركين، وبعد نجاح السهرة الأولى وذهاب رهبة الوقوف على خشبة المسرح ومواجهة الجمهور، زاد حماس المنشدين لإبراز مواهبهم كاملة، وأعتقد أنها ستكون منافسة شديدة للحصول على اللقب الذي يمثل أحد الإنجازات الثقافية المهمة لعاصمة الثقافة الإسلامية».

الصفة الجمالية

وقال المنشد الإماراتي أسامة الصافي، حول طبيعة الفقرات التي سيؤديها في السهرة الثانية:« لا شك في أن قيمة الإنشاد في مضمونه، وكلماته، وإذا زاد عليه الصوت المتميز، والحس، واحترافية الإخراج، فسيمنحه ذلك الصفة الجمالية التي تشد الأسماع، ومن خلال الفقرات التي سأؤديها في السهرة الثانية، وسأحرص على إيصال رسالتين مفادهما أهمية المناجاة في حياة الإنسان، وضرورة التفاؤل بمستقبل مشرق لبلادنا وأمتنا العربية والإسلامية».

استرجاع

السهرة الأولى التي أقيمت في 5 من ديسمبر الماضي، وشارك فيها 14 منشداً يمثلون 14 دولة، هي كل من: دولة الإمارات العربية المتحدة، وماليزيا،وغيرها أسفرت عن تراجع 4 منشدين إلى المراكز الأخيرة هم كل من منشدي: الإمارات، والعراق، والأردن، وكرواتيا، وذلك من خلال التقييم الأولي للجنة التحكيم، إضافة إلى تصويت الجمهور عبر الرسائل النصية.