انطلقت أولى سهرات منشد الشارقة، لاختيار منشد عام 2014، على مسرح المجاز في إمارة الشارقة، وحضرها العديد من الشخصيات والضيوف، وجمهور غفير من مختلف إمارات الدولة، وتم نقل البرنامج من قبل تلفزيون الشارقة التابع لمؤسسة الشارقة للإعلام على الهواء مباشرة.

تفاعل

واستهلت السهرة، وهي إحدى 4 سهرات تقام تبعاً خلال ديسمبر الحالي، لاختيار منشد الشارقة 7 بأنشودة «أرض السعادة» التي أداها المنشدون المشاركون في المنافسات النهائية، وشهدت تفاعل الجمهور الحاضر الذي شارك بترديد كلمات الأنشودة «هي الإمارات بيتٌ في توحدها تمضي لمجد وتبني العز في ذاتِ».

معبّرين في الوقت نفسه عن الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، على مكرمته بدعم حضورهم إلى فعاليات البرنامج بشكل مجاني، وتشجيع المنشدين المشاركين في جميع السهرات الإنشادية.

منافسة

وانطلقت منافسات السهرة الأولى بالمنشد إبراهيم حسن الذي قدم أنشودة «مرفوعة لاجلج يا بلادي جبيني»، تلاه العراقي حامد الهلالي الذي قدم أنشودة «قف في ديار الظاعنين»، والأردني أحمد أبو حطب الذي أنشد «يا دار العز».

أما السوري معن برغوث فقد قدم أنشودة «لُذْ بالإله ولا تلذ بسواه»، والكرواتي أحمد عليلي الذي قدم أنشودة «لا إله الا الله» باللغة الكرواتية، وأدى المصري أحمد العمري أنشودة «الصبح دنا من طلعته»، تلاه المقدوني نصرت كورتيش الذي أدى أنشودة «إلا صلاتي ما أخليها».

إطلالة

وشهدت فقرات السهرة الأولى طلة متميزة للفنان والمنشد المعروف عبدالله الوسمي، حيث أسعد الجمهور الحاضر بالعديد من الفقرات الإنشادية التي كان أبرزها أنشودة «البيت متوحد»، كما أدى المنشد السعودي عبد الرحمن الصيعري «تفداك عيني ومالي يا رسول الله»، ثم داود ميزانوفيك من البوسنة والهرسك الذي أدى «قمر سيدنا النبي»، والجزائري كمال رزق الذي أنشد «عين العيون محمد».

واليمني عبد العزيز العريقي الذي أنشد «لا اله إلا الله»، وقدم المغربي أنس براق «أدِم الصلاة على الحبيب»، ثم الماليزي إدريس شمس الدين بأنشودة «أهلاً بنابتة البلاد»، واختتم العماني محمد الوهيبي منافسات المنشدين للسهرة الأولى بأداء أنشودة «ربي قد عودتني».

تصويت

وكانت النتائج الأولى لأعضاء لجنة التحكيم وتصويت الجمهور عبر الرسائل النصية لتقييم المنشدين المشاركين في منافسات برنامج منشد الشارقة 7 قد أسفرت عن دعم ترشيح العدد الأكبر من المنشدين وبقاء 4 منهم في خانة الأصوات الأضعف، وهي كل من: المنشد الإماراتي إبراهيم حسن، والمنشد الكرواتي أحمد العليلي، والمنشد العراقي حامد الهلالي، والمنشد الأردني أحمد أبو حطب.

أصوات

وقال خالد عمر المدفع، المدير العام لمؤسسة الشارقة للإعلام: «لا شك أن أجواء الاحتفال بذكرى تأسيس الاتحاد ألقت بظلالها على السهرة الأولى، وأضافت لها المزيد من التميز في ظل الحضور الأول للمنشدين أمام الجمهور.

ونعتقد أن المرحلة المقبلة ستكون أكثر تنافساً، في ظل وجود أصوات قوية وقادرة على الفوز، ويسعدنا أن نكون جزءاً من نجاح هذا المشروع المهم، وتحقيق أهدافنا في دعم وتميز الكلمة واللحن الإنشادي الهادف داخل الدولة وخارجها».

وقال محمد خلف، مدير الإذاعة والتلفزيون بمؤسسة الشارقة للإعلام: «كانت السهرة الأولى سهرة متميزة جداً بكل المضامين التي شملت جماليات المسرح، ومشاركة الجمهور، ومهنية لجنة التحكيم، وأداء المنشدين اللافت.

وأكثر ما أسعدنا قيام المنشدين غير العرب بأداء أناشيد باللغة العربية بشكل متميز، يعكس انطباعاً بأهمية حضور الكلمة الهادفة وتأثيرها إلى أبعد مدى ممكن من هذا العالم، وسنسعى لأن يأخذ النشيد الهادف مكانته وأهميته، وانتشاره ضمن استراتيجياتنا الحالية والمستقبلية».