«ريبير» و«بوكيت ليستنغ» فيلمان يحملان توقيع الممثل والسيناريست الأميركي من أصل لبناني جيمس جوردي في التأليف والبطولة أيضاً، ففي الوقت الذي حصد فيه فيلم «ريبير» إشادة النقاد.
مثل فيلمه «بوكيت ليستنغ» رحلة في شوارع لوس أنجلوس، طارقاً فيه بوابة قطاع العقارات التي قال جوردي في حواره مع «البيان»، إن فكرته قابلة للتعميم على أي منطقة بالعالم، مشيراً إلى شغفه بتصوير فيلم في دبي مع طاقم عربي وقال إنه سعى في «بوكيت ليستنغ» إلى تقديم فيلم خفيف يعتمد على ثلاثية الكوميديا والجريمة والإثارة، مبتعداً بذلك عن جانب التوثيق.
دبي والعروض
دبي مثلت المحطة العربية الأولى لانطلاق عروض «بوكيت ليستنغ» بعد أميركا ومهرجان كان السينمائي، ليبدو جوردي الذي زار دبي أخيراً، متفائلاً بنجاحه في دور السينما المحلية التي بدأت عرضه نهاية الأسبوع الماضي.
لتنطلق عروض الفيلم في العاصمة اللبنانية بيروت في 4 ديسمبر المقبل، ليأتي تفسير جوردي حول أسباب إقباله على تأليف فيلم «ريبير»، بالقول: «شريحة كبيرة من الجمهور تحب أفلام الرعب، وهناك اعتقاد سائد لدى شركات الإنتاج في لوس أنجلوس، أن أكثر الأفلام الناجحة هي تلك التي تخيف الجمهور أو تضحكه».
في الوقت ذاته، برر جوردي الإقبال الجماهيري على أفلام الرعب، بقوة «صداقتها» مع السوق، وسهولة توزيعها حول العالم.
الوقت
نجاح «ريبير» الذي منحه النقاد 7.9 درجات، كان نابعاً من طبيعة قصته وفريق عمله الذي ضم إلى جانب جوردي نفسه كلاً من النجوم داني تريجو، وفاني جونيس، وجاك بوسي، وشيلا بيسلي.
وفي ذلك قال جوردي: «في هذا الفيلم كنا محظوظين بطاقمه الذي يمتلك شعبية كبيرة، وبتقديري أننا نجحنا في «ريبير» في تقديم فيلم رعب يعتمد فعلياً على الجريمة والإثارة، ما أتاح لنا الوصول إلى شريحة جماهيرية كبيرة». مشيراً إلى أن عامل الوقت والميزانية شكلا أبرز التحديات التي واجهته خلال تنفيذه، إضافة إلى الضوء، حيث تم تصوير الفيلم بالكامل خلال ساعات الليل.
مناقشة
ثلاثية الكوميديا والجريمة والإثارة، بدت المحرك الأساسي لفيلم جوردي الأخير «بوكيت ليستنغ»، والذي طرق فيه بوابة قطاع العقارات الذي وصف اقترابه منه بأنه «لم يكن عبثياً، وإنما لعدم وجود أفلام تناقش قضاياه».
وقال: «لدينا أفلام كثيرة تدور رحاها في وول ستريت والأسواق المالية، في حين أن الأفلام التي تطرقت إلى العقارات كانت جدية وثقيلة ومعظمها وثائقية، ولذلك فضلنا تناول هذا القطاع بطريقة خفيفة تحمل الإثارة والكوميديا، وفيها الكثير من المشاعر الإنسانية».
نجوم عرب
فكرة التعاون مع نجوم ومخرجي السينما العربية، بدت ملائمة جداً لجيمس جوردي، الذي أكد امتلاكه مشاريع عدة يمكن تنفيذها في المنطقة العربية مع إمكانية توزيعها وعرضها عالمياً، وقال: «تنفيذ أي مشروع في المنطقة العربية نابع من إيماني بضرورة العمل مع مخرجين ونجوم عرب»، مضيفاً أنه يطمح إلى أن يتمكن من التصوير في دبي التي تمتلك العديد من الأماكن التي تمكنه من تنفيذ مشروعه.
