صدر عن «نبطي للنشر»، بمناسبة اليوم الوطني الـ43، كتاب دراسة تحليلية في شعر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في طبعته الثالثة، برعاية شركة أدنوك للتوزيع. والكتاب من تأليف الشاعر والناقد محمد عبدالله نور الدين. واحتوت هذه الطبعة على أكثر من 140 قصيدة، ليصبح الكتاب أكبر مرجع من مراجع شعر الشيخ زايد على الإطلاق. وتزينت مقدمة هذه الطبعة بكلمة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، التي ألقاها حين استلامه لجائزة الشخصية الثقافية ضمن جائزة الشيخ زايد للكتاب.
أدرج المؤلف تحليلا دقيقا لقصائد الشيخ زايد، التي قدمت إلى الساحة الأدبية في الإمارات طيلة العقود الماضية أروع الأشعار في أغراض متنوعة لامست عقول ومشاعر جمهور الشعر النبطي، حتى أصبحت تجربته الأدبية علامة فارقة بين جميع التجارب الشعرية.
وجاء الكتاب في أكثر من 680 صفحة من القطع الكبير، حاول محمد نورالدين فيها، في أربعة أبواب التركيز على جميع الجوانب المــهمة في هذه التجربة الشعرية، بعد أن قضى أكثر من عشر سنوات ما بين البحـــث والتحقيق والتحليل العلمي، لكل ما يتعلق بهذا السياق.
وقدم نور الدين دراسة أماطت اللثام عن كثير من ألوان الجمال والإبداع، والأبعاد الخفية التي لم تدرك في قصائد الشيخ زايد من قبل، وقدّمت هذه الدراسة بطريقة نقدية، الأسرار الجمالية التي تزخر بها أشعار الشيخ زايد، بعد أن كان أسلوبه السهل الممتنع وبصمته الخاصة من أصعب المغاصات الشعرية التي استطاعت الدراسة الوصول إلى قيعانها، واستخراج الدانات الثمينة التي أبهرت المتلقين بجمال تدويرها ولمعان جوهرها الفاخر.
