كرنفال سينمائي للمخرجات الغزيات، نظمه مركز شؤون المرأة في قطاع غزة أخيراً، بمشاركة 27 مخرجة فلسطينية، وتم اختيار 5 أفلام للعرض النهائي بحضور مخرجين وإعلاميين في غزة بقاعة مركز رشاد الشوا الثقافي.

وجاءت فكرة الكرنفال بعد أن عقد المركز مسابقة حول أفضل نصوص لأفلام تتحدث عن قضايا المرأة، حيث تقدم 25 متسابقاً ومتسابقة لها وفاز بها خمسة أفلام سلطت الضوء على قضايا اجتماعية تعاني منها المرأة في الحصول على حقوقها. ويهدف الكرنفال إلى تقديم رؤية نسوية معمقة عن قضاياها اليومية التي تهضم فيها حقوقها.

وأكدت المخرجة اعتماد وشاح منسقة وحدة الفيديو في مركز شؤون المرأة، أن وجود مخرجة فلسطينية في فلسطين يشكل حافزاً للمرأة ودافعاً لتسليط الضوء على قضايا النساء، لا سيما وأن الرجال في أغلبيتهم يخرجون أفلاماً تتجه نحو الجانب الذكوري، لكن نحن كمخرجات نتناول الجانب المتعلق بقضايانا.

وتقول: «إن القضايا التي تعاني منها المرأة وخصوصاً القانونية والاجتماعية شكلت انطلاقة للكرنفال، حيث جرى على مدار السنوات السابقة تدريب النساء على خطوات إنتاج الأفلام، وصولاً لتمكينهن من إنتاج فيلم من بدايته حتى نهايته».

ورأت وشاح أن ظهور المرأة الفلسطينية في مجال السينما العالمية أمر في غاية الأهمية، لأنه يسهم في إيصال صوت الفلسطينيين وخصوصاً النساء. وأشارت إلى أن قطاع غزة مكان يعج بالحكايات التي معظمها ذات طابع إنساني أو معاناة تسبب فيها الاحتلال الإسرائيلي، مضيفة أن أفلامهم سنوياً تشارك في مهرجانات لسينما على المستوي العالمي.

فيما قالت المخرجة ريما أبو صبحة، إن عملها «بقايا روح» يتناول موضوعات غاية في الحساسية، حيث تتحدث عن حياة المرأة التي تعاني من الظلم في كل المجالات، وتتطرق أيضاً إلى أن المرأة لا يقتصر دورها فقط على الأمور المنزلية بل يجب أن تكون شريكة في المجالات المختلفة.