دفع مشترٍ من هونغ كونغ، 32.6 مليون دولار، من أجل ألماسة زرقاء تبلغ نحو 10 قراريط، في مزاد عقدته دار سوذبي في نيويورك، وهو ما يسلط الضوء على ارتفاع الطلب على الأحجار الكريمة من المشترين الصينيين بشكل متزايد..

وقالت دار سوذبي للمزادات، في إعلان أرسل إلى رويترز أول من أمس، إن جامع المقتنيات الذي لم يكشف عن اسمه، أزاح ستة مزايدين آخرين، ليسجل سعراً قياسياً للقيراط في أي ألماس. وبلغ السعر تقريباً ضعف تقديرات ما قبل المزاد. وتقود الصين..

وهي السوق الأسرع نمواً في الألماس، الطلب العالمي في هذا القطاع، مع اختيار أجيال شابة من الصينيين بشكل متزايد الأحجار الكريمة على الحلي الذهبية التقليدية خلال انعقاد الارتباطات والزواج. وارتفعت مبيعات المجوهرات الماسية في الصين 12 في المئة سنوياً بين 2008 و2013، وفقاً لتقرير صدر هذا العام من متجر بيع الماس «دي بيرز».

 وهي تعد الآن ثاني أكبر سوق، بعد الولايات المتحدة، في هذا القطاع العالمي البالغ 79 مليار دولار. وتتنافس دار سوذبي مع دار مزادات «كريستي» في جذب المشترين الصينيين من هونغ كونغ والصين، الذين أصبحوا أكثر نشاطاً في هذه السوق العالمية الأوسع، ما ساعد في رفع الأسعار، ابتداء من المجوهرات وحتى التحف.