«الدراماتورجي» عنوان الجلسة الثانية من فعاليات «مهرجان دبي لمسرح الشباب» التي أقيمت أول من أمس في مقر المهرجان في ندوة الثقافة والعلوم بالممزر والتي تميزت بالحوار والشفافية والبوح، والتي تحدث فيها عن دور الدراماتورجي في المسرح بين المهنة والمنهج، المسرحي الدكتور حبيب غلوم مدير إدارة الأنشطة الثقافية في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، والذي حاورته علياء المر المهيري المسؤولة عن تعزيز اللغة العربية في هيئة دبي للثقافة والفنون.

القائم به

«من هو الدراماتورجي؟»، بهذا السؤال استهل غلوم كلامه ليطرح مجموعة من الأسئلة، رسم من خلالها صورة قريبة من مضمون ومعنى هذا المصطلح ودور القائم به، ومنها: «هل هو المؤلف والمخرج، القارئ الخبير الذي يقرأ ما بين السطور، أم موزع العرض المسرحي أم المستشار الدرامي؟».

رأي الآخر

وأشار غلوم إلى أن الدراماتورجي كالخبير أو المستشار الذي لا يسمح له التدخل في عناصر العرض أو البروفات، ليبدأ دوره بعد بروفة المخرج الأخيرة ليقوم بصقل العرض وضبط وحدته وتجويده. وقال إن البعض ينظر إليه على أنه الوسيط بين العمل والجمهور. وأوضح أن هذه المهنة أو المنهج غير متواجدة في معظم بلدان العالم العربي، خاصة أن ثقافتنا لا تحمل هامشاً من تقبل النقد أو رأي الآخر.

نموذج الراحل

واستحضر كمثال اسم المخرج المسرحي الراحل الدكتور قاسم محمد الذي يحمل كافة الصفات المطلوبة بالدراماتورجي، فهو كاتب مسرحي من الطراز الأول ومخرج وأكاديمي وعلاقته مباشرة مع طلبته، وبالتالي يمتلك القدرة على التعامل بذكاء مع الممثلين خاصة الناشئين.

أين المسرحيين؟

دفعت أسئلة الحضور ومداخلات المسرحيين، إلى بوح حول الفجوة أو المسافة الفاصلة بين المسرحيين الشباب بمن فيهم الموهوبون وذوو الخبرة، وبين مسؤولياتهم تجاه أنفسهم والمسرح، والتي تتمثل في تطوير قدراتهم ومهاراتهم على الصعيد الأكاديمي والتدريبي والمعرفي. وأكبر مثال غياب معظمهم بنسبة لا تقل عن 90 % عن الجلسات المعنية بطموحهم وأحلامهم ومستقبلهم، والتي تسبق العروض المسرحية.

 

برنامج اليوم

6:00 – 8:00 مجلس المهرجان

تكريم خاص بالمسرحيين الراحلين

محمد عبدالله إسماعيل - محمد عبدالله العلي

8:30 – 9:30 مسرحية المسابقة «النوخذة والطبال»

تأليف: د. حسين الرشيد

إخراج وإعداد: حسن يوسف