تشكل ألوانها وأسلوبها معتمدة على مشاعرها التي تجعل من لوحاتها انعكاساً حقيقياً لواقع إنساني لغته المشاعر والأحاسيس.. هي الفنانة التشكيلية الفنلندية سويلي لي ماري، التي عملت 25 عاماً في الفن. سويلي افتتحت أخيراً معرضها في غاليري «فن-آ-بورتيه » بفندق كمبينسكي دبي، وضم 34 عملاً فنياً، مبتكرة أعمالها بسكين الألوان.
ومعرضها الذي يتواصل حتى أوائل الشهر المقبل، يتميز بأسلوبه المختلف من خلال ارتباطها بتقديم الأسلوب التعبيري سهل التلقي وصعب الابتكار، كما يتميز أسلوبها باستخدام ألوانها بثلاث طرق هي:
الرقيقة والطبقات المتساوية والخطوط السميكة، وعن طريق كشط خطوط من المناطق المرسومة، لخلق نظرة ثلاثية الأبعاد، فهي تبتعد عن الأكريليك وغيرها من الألوان الأخرى، وتعتمد على الألوان الزيتية التي تساعد بشكل كبير في التلوين والتكوين الذي تعتمد عليه اللوحة التشكيلية.
ماهية الألوان
وتعتبر سويلي شخصية فنية متفردة لا تشبه أحداً، فهي تستخدم الغزارة اللونية في معظم لوحاتها وتعتمد على الألوان القوية مثل الأصفر والأزرق، التي تعبر من خلالهما بشكل عميق عن التحولات الإنسانية في أعمالها، كما تستغل معرفتها بماهية الألوان ومعانيها لتقوم بتكنيك متفرد يعتمد على المزج من أجل ابتكار ألوان جديدة، فكل ما ترسمه سويلي في لوحاتها من ابتكارها، فالابتكار يعبر عن إمكانيات الفنان..
وهو عنوان موهبته، وتتميز الفنانة سويلي ديها برؤية فنية وتطلعات تعمل على إظهارها، وتتناول المواضيع التي تطرحها من خلال أعمالها التي تسعى أن تصل إلى الجميع متضمنة الصفات الإنسانية وابتعاد الناس عن الطبيعة في العالم الحضري.
