واصل مهرجان القاهرة السينمائي الدولي فعاليات دورته السادسة والثلاثين، حيث تحتضن قاعات المهرجان المختلفة العديد من الفعاليات التي يقيمها المهرجان.
ويكرم خلالها السينما اليونانية هذا العام، عارضًا الأفلام اليونانية المهمة. كما يعنى المهرجان بالأفلام القصيرة، والتي تشارك فيها أفلام من بلاد حول العالم مثل كولومبيا، ورومانيا، وروسيا، وإسبانيا، وفرنسا، وغيرها.
الكلاسيكيات لها دور أيضًا في المهرجان، حيث تُعرض في قاعات المهرجان المختلفة أفلام كلاسيكية وثقت التاريخ، من بلدان العالم المختلفة، حيث تروي الأفلام قصة الحرب العالمية، أو العادات والتقاليد الخاصة بدولة بعينها، وحكايات الأماكن والآثار، وكلها كانت موضوعات لأفلام استطاعت أن تأخذ من الموضوعات الحياتية مادة فيلمية.
لم يكتفِ المهرجان بعرض الأفلام الاحترافية، حيث يتم تقديم الأفلام التي صنعها الطلاب الشغوفون بصناعة الأفلام، والتي تتوالى على مدار أيام المهرجان، من أجل عرض أفلام الطلاب من جميع أنحاء العالم كله.
ولا ينسى المهرجان من أثروا ببصمتهم في صنع تاريخ السينما، والذين أسهموا في أن يمضي الحاضر بخطواته السريعة، ليكرم المخرج الكبير هنري بركات، والذي لقب بشيخ المخرجين، ويعرض له فيلمه «الحرام» الذي يعتبر من أهم كلاسيكيات السينما المصرية.
احتفاء
وامتد الاحتفاء المصري، إلى كاتب عالمي هو شكسبير، الذي يفرد له المهرجان يومًا كاملًا من أجل عرض أعماله التي كتبها، وتم صنعها كأفلام فيما بعد، مثل تاجر البندقية، والملك لير، وكذلك فيلم تسجيلي عنه بمناسبة مرور 450 عامًا على وفاته.
أما التكريم الدولي فكان من نصيب مخرجين قضوا نحبهم، ولكن ذكراهم ما زالت قائمة، مثل المخرج الفرنسي آلان رينيه، والذي يعرض له فيلم «هيروشيما حبيبي»، وكذلك المخرج المجري ميكلوش يانتشو الذي يعرض له فيلم «المواجهة».
توقيعات
بجانب تلك التكريمات والأفلام، يتم توقيع عدد من الكتب السينمائية، مثل «فطين عبدالوهاب» لأشرف غريب، و«حسين صدقي» لناهد صلاح، وكذلك «السينما الكردية» لإبراهيم الحاج عبدي، و«حوارات سينمائية» لنبيل فرج، وأيضًا «الكتابة بالضوء» لسعيد الشيمي، و«كمال سليم» لوليد سيف.
