رحلت عن عالمنا أمس، سمراء النيل الفنانة معالي زايد، بمستشفى المعادي العسكري بعد صراعٍ مع المرض عن عُمر يناهز 61 عامًا، حسبما أكد الفنان سامح الصريطي، وكيل نقابة المهن التمثيلية في مكالمة هاتفية مع «البيان». و
كانت الفنانة قد نقلت منذ أسابيع قليلة بالمستشفى بعدما أصابتها بوعكة صحية مفاجئة، احتجزت على أثرها في العناية المركزة، لتثار الأقاويل حول إصابتها بمرض سرطان الرئة بسبب اسم الطبيب المعالج والذي اشتهر بعلاجه لهذا المرض، إلا أن شقيقتها «مهجة» خرجت لتنفي خبر إصابتها بهذا المرض، لتصر عائلتها على التزام الصمت والسرية تجاه رحلة مرضها.
إلا أنه سرعان ما تدهورت حالتها الصحية خلال فترة وجيزة مما استلزم وضعها على جهاز التنفس الصناعي، وكان من المفترض أن تسافر للعلاج خارج مصر، إلا أن تدهور وضعها الصحي دفع بأسرتها إلى تأجيل السفر.
والفنانة معالي زايد ولدت عام 1953م، حيث تنتمي إلى عائلة فنية، فوالدتها الفنانة آمال زايد، وخالتها جمالات زايد، تخرجت في كلية التربية الفنية ثم معهد الفنون المسرحية.
وكان بداية مشوارها الفني مع التلفزيون من خلال مسلسل «الليلة الموعودة»؛ لتشق بعدها طريقها إلى النجومية، حيث قدمت عددًا من الأفلام التي أثرت بها السينما المصرية، فكان أول أفلامها فيلم «وضاع العمر يا ولدي»، لتتنوع أدوارها بعد ذلك.
ومن أفلامها «السادة الرجال، الشقة من حق الزوجة، سيداتي سادتي، البيضة والحجر، سمك لبن تمر هندي، أبو الدهب، أنا اللي قتلت الحنش، الأرملة والشيطان.
كما قدمت عددًا من المسلسلات مثل »دموع في عيون وقحة، للزمن بقية، الثلاثية، الحاوي، حضرة المتهم أبي، ابن الأرندلي، امرأة من الصعيد الجواني، الوتر المشدود«.
ويُذكر أن آخر أعمالها كان مسلسل »موجة حارة" الذي عُرض خلال شهر رمضان قبل الماضي، عن رائعة الكاتب الراحل أسامة أنور عكاشة، وسيناريو وحوار مريم ناعوم، وشاركها بطولته إياد نصر، ورانيا يوسف، والمسلسل من إخراج محمد ياسين.
حياة شخصية
عن حياتها الشخصية كانت الراحلة، شديدة الحرص أن تبعد حياتها الخاصة عن أعين وسائل الإعلام، فقد سبق لها أن تزوجت مرتين وانتهت الزيجتان بالطلاق، إلا أنها صرحت سابقًا أنها راضية تمامًا بنصيبها في الحياة، وأنها تعوض شعورها بالأمومة بتبني طفل يتيم.
