يا مُلهم الشعـــــراء والكُتـّـاب

يا آخـذاً كالسِحــــر بالألبـــــاب

إني أنا القلبُ الـــذي أحببتـَــه

وخصَصتـــــه بالحبّ والتَـرحاب

 

إني لقد هُيّئتُ مُنــــذ خليقـــة

لك بل وهبتُك ثورتي وَشبــابي

برُؤاك شِدتُ حضـارة وتحضّراً

بنداك سُقت المجد فوقَ سحاب

إن كنتَ تهـــواني فأنت مُؤهّلٌ

لتكون أوفىَ النــــاس بالأحَباب

وإذا هويتُك فالحبيب «محمّـد»

مَن مثله في عالَم الأنســاب؟

 

أهواكَ يا مَن قد ملكتَ مشاعري

فادخُل بلا إذنٍ ولا حُجــــّـاب

أنت الأمين على مَصــــاير أمّتي

والحُبّ فيهــــــا أوسعُ الأبواب

أحسنتَ إذ أسعـدتَ كلّ فئاتنا

فالسهلُ أنت وأنت كُلّ هِضاب

 

إنيّ أقــول بملءِ فيّ لِعالـَــم

فليَسمع القاصي ومَن بالبــاب

إن كنتُ لُغـــزاً أستحقّ إجــابةً

فــــأراك بالتّـــأكيد أنتَ جوابي

فارسُم فديتُك ما أردتَ من الهوى

بك سوف تشرُف لوحتي وكتابي

شنّفتَ أسمــــــاعَ الورى بمــآثر

فلتُعــــطَ ما تبغي من الألقــاب

إنيّ «دُبيّ» ودار «زايـد» موطني

بك في الصّباح وفي المَسا إعجابي

رداً على قصيدة «مازلت أذكر»

للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

 

يا مُلهم الشعـــــراء والكُتـّـاب

يا آخـذاً كالسِحــــر بالألبـــــاب

إني أنا القلبُ الـــذي أحببتـَــه

وخصَصتـــــه بالحبّ والتَـرحاب

 

إني لقد هُيّئتُ مُنــــذ خليقـــة

لك بل وهبتُك ثورتي وَشبــابي

برُؤاك شِدتُ حضـارة وتحضّراً

بنداك سُقت المجد فوقَ سحاب

إن كنتَ تهـــواني فأنت مُؤهّلٌ

لتكون أوفىَ النــــاس بالأحَباب

وإذا هويتُك فالحبيب «محمّـد»

مَن مثله في عالَم الأنســاب؟

 

أهواكَ يا مَن قد ملكتَ مشاعري

فادخُل بلا إذنٍ ولا حُجــــّـاب

أنت الأمين على مَصــــاير أمّتي

والحُبّ فيهــــــا أوسعُ الأبواب

أحسنتَ إذ أسعـدتَ كلّ فئاتنا

فالسهلُ أنت وأنت كُلّ هِضاب

 

إنيّ أقــول بملءِ فيّ لِعالـَــم

فليَسمع القاصي ومَن بالبــاب

إن كنتُ لُغـــزاً أستحقّ إجــابةً

فــــأراك بالتّـــأكيد أنتَ جوابي

فارسُم فديتُك ما أردتَ من الهوى

بك سوف تشرُف لوحتي وكتابي

شنّفتَ أسمــــــاعَ الورى بمــآثر

فلتُعــــطَ ما تبغي من الألقــاب

إنيّ «دُبيّ» ودار «زايـد» موطني

بك في الصّباح وفي المَسا إعجابي

10-11-2014 د . عارف الشيخ