كشفت اللجنة العليا المنظمة لمهرجان الشيخ زايد التراثي 2014 عن إطلاق ست مسابقات متنوعة تدخل ضمن قائمة فعاليات المهرجان للمرة الأولى لتنضم للمسابقات التراثية التقليدية التي بدأت منذ أكثر من ثلاثة عقود، وذلك في إطار تعزيز الشراكة مع مختلف الجهات لإشراك مختلف القطاعات المؤسسية والمجتمعية بما يحقق أهداف المهرجان الذي تنطلق فعالياته في منطقة الوثبة بأبوظبي، ابتداءً من 20 نوفمبر ولغاية 12 ديسمبر من العام الحالي 2014.

وينعقد مهرجان الشيخ زايد التراثي 2014 تحت رعاية سامية من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ودعم من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. ويحظى المهرجان بمتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة.

معلقاً على اعتماد المسابقات الست الجديدة ضمن جدول فعاليات مهرجان الشيخ زايد التراثي 2014، قال سعادة حميد النيادي، ، نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة لمهرجان الشيخ زايد التراثي 2014، مدير المكتب الخاص لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان: "تسعى اللجنة العليا المنظمة للمهرجان إلى تدعيم سبل التواصل مع مختلف الجهات التي ستشكل إسهاماتها إضافة نوعية إلى مسيرة المهرجان في دورته الحالية، ودعم كافة الجهود التي من شأنها توسيع دائرة التفاعل مع هذه النسخة الاستثنائية".

ولفت النيادي إلى أن المسابقات بمجملها تعتبر مبتكرة، لأنها تضمن تحقيق مزيداً من الانخراط من قبل فئات المجتمع ومختلف المؤسسات عبر بوابة التراث وتكريس أوسع مشاركة من مختلف الشرائح المجتمعية والفئات العمرية.

وتأتي مسابقتي “تراثنا هويتنا” و"الشيخ زايد قدوتنا” في مقدمة المسابقات حيث تقام بالتعاون مع وزارة التعليم العالي لتشجيع طلبة التعليم العالي للبحث العلمي في مجال التراث. حيث أن مسابقة "تراثنا هويتنا” عبارة عن مسابقة بحثية تسعى لاختيار أفضل بحث حول تقاليد الشعب الإماراتي وتراثه في مختلف جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. أما مسابقة "الشيخ زايد قدوتنا" فإنها تستهدف اختيار أفضل بحث حول الانجازات التي تحققت في عھد القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

يُشار إلى أن باب المنافسة في كلتا المسابقتين مفتوح أمام جميع طلاب التعليم العام والدراسات الجامعية والدراسات العليا، حيث يمكن للطلاب المواطنين والمقيمين على أرض الدولة المشاركة في المنافسات والتقدم بمشاريعهم البحثية لنيل الجوائز. وسيتم الإعلان عن تفاصيل أكثر في القادم من الأيام.

وتجري مسابقة "أفضل صورة تراثية" بالتعاون مع جمعية الإمارات للتصوير الضوئي، وتهدف إلى تحقيق مزيد من التفاعل وإشراك مختلف الشرائح الاجتماعية وكافة رواد المهرجان في هذه التظاهرة الثقافية، والعمل على اختيار أفضل الصور وأجملها على الإطلاق بما يعكس جمال التراث الإماراتي عبر الكلمة، فالصورة أحياناً تغني بجماليتها عن آلاف الكلمات.

وقد خصصت اللجنة العليا المنظمة المسابقة الرابعة للإعلام والإعلاميين عبر مسابقة، "أفضل تغطية صحفية تراثية"، حيث فرضت حالة التنوع الكبيرة في فعاليات المهرجان اعتماد هذه المسابقة، فمن البيئات الأربع إلى المهن التراثية، إلى المعارض الحية المختلفة إلى ورش العمل وغيرها الكثير من الفعاليات، وتشمل هذه الجائزة فئة للتغطية باللغة العربية وأخرى باللغة الإنجليزية.

وعلى صعيد مسابقتي "أفضل فندق داعم لمهرجان الشيخ زايد التراثي 2014"، و"أفضل وكالة سياحية داعمة لمهرجان الشيخ زايد التراثي 2014"، فإنهما تجريان بالتعاون مع هيئة أبوظبي للسياحة والمجلس الوطني للآثار والسياحة.

واعتبر النيادي أن مسابقة "أفضل فندق داعم لمهرجان الشيخ زايد التراثي 2014" تفتح الباب أمام مشاركة كافة الفنادق التي تعتبر أحد البوابات الرئيسية في تعريف الزوار بالفعاليات والأنشطة التي تنظمها الدولة، والمساهمة في إعطاء السياح القادمين للإمارات لمحة تاريخية تراثية حقيقية، وذلك نظراً للرؤية التي قامت عليها منذ البداية وهي الارتقاء بطريقة العرض ليكون بمثابة متحف حي تفاعلي، حيث يستطيع رواد المهرجان الإطلاع على مختلف مقومات الحضارة الإماراتية قديماً والبيئات الرئيسية الأربع المكونة لها: البيئة الجبلية، البرية، الزراعية والبحرية وكافة الأنشطة الحياتية المرتبطة بتلك الحقب الزمنية بأدق تفاصيلها، حيث يقف جناح ذاكرة الوطن شاهداً حياً على العديد من الأحداث والحقائق التاريخية التي تعرض لأول مرة أمام الجمهور.

أما مسابقة "أفضل وكالة سياحية داعمة لمهرجان الشيخ زايد التراثي 2014" فهي موجهة للوكالات السياحية التي تتضمن أنشطتها برامج تراثية تتصل بالمهرجان، حيث تتطلع اللجنة العليا المنظمة للمهرجان إلى شراكة طويلة الأمد مع الهيئات والمؤسسات السياحية النشطة في الإمارات، فهي تضطلع بدور محوري في تقديم تاريخ وثقافة الدولة لمختلف الزوار.

وتجدر الإشارة  إلى أن كل مسابقة من المسابقات الست المذكورة تضم ثلاثة فائزين في كل فئة من فئاتها، وذلك دعماً من اللجنة المنظمة لتكريس ثقافة المنافسة وفسح المجال أمام الجميع ليكون جزءً من قصة النجاح المستمرة لمهرجان الشيخ زايد التراثي.

ويمتد مهرجان الشيخ زايد التراثي 2014 على مدار 22 يوماً يتضمن خلالها العديد من الفعاليات المتنوعة ذات طابع تثقيفي، تعليمي، تشويقي يحاكي الامتداد التاريخي والثقافي لدولة الإمارات، و يتكون المهرجان أيضاً من عناصر مختلفة تعكس اهتمامات الراحل الكبير الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في شتى المجالات والتي كان لها الدور الأكبر في التأسيس لنهضة الإمارات الحالية.