تعزز دبي مكانتها يوماً بعد يوم كمركز لأبرز الفعاليات الفنية العالمية، فمن الفنون البصرية والأزياء إلى الإكسسوارات المرتبطة بحياة الإنسان اليومية. ومبادرة شركة المزادات العالمية «أنتيكوروم» المختصة بالساعات الأثرية والحديثة النادرة بنسخها أو نوعيتها، مثال أخير عليها، بتنظيمها أول معرض في دبي ومنطقة الشرق الأوسط..

والذي يضم مجموعة من الساعات الخاصة بمزادها المقبل في جنيف بسويسرا يوميّ 8 و 9 الجاري، بالتعاون مع مشعل كانو، نائب رئيس مجلس إدارة «مجموعة كانو».

وبهدف التعرف على هذه المبادرة ودوافع اختيار دبي مقراً لمعرضهم الذي استمر على مداري أمس وأول من أمس، في فندق جميرا أبراج الإمارات، التقت «البيان» خبيريّ مزادات الشركة جوليان شايريه وإيتيان ليمانجيه، ليلقيا الضوء على خصوصية مزادات الساعات النادرة وتاريخ «انتيكوروم».

توسيع الدائرة

يقول شايريه حول اختيارهم دبي: «أول احتمال فكرنا فيه لتوسيع دائرة عملائنا من منطقة الشرق الأوسط مدينة دبي، لاسيما بعد اقتراح مشعل كانو لإقامة معرض لمزاداتنا في المنطقة قبل عامين». ويضيف زميله ليمانجيه : «هذه أول تجربة لنا في المنطقة وما لمسناه من حضور واهتمام في اليوم الأول من المعرض مشجع جداً، وكانت سعادتنا كبيرة حينما التقينا رجل أعمال من البلد مختص باقتناء ساعات الجيب».

بلدان المزادات

وعن طبيعة مزادات الدار، يتحدث شايريه، قائلاً، «تقيم الدار خلال العام ما بين ثمانية إلى عشرة مزادات، وجميعها مختصة بالساعات. وتقام المزادات بواقع ثلاثة في كل من جنيف، وهونغ كونغ، ونيويورك. وعلى ضوء تجربتنا الأولى في دبي سننظم مجموعة من المعارض المقبلة لهذه المزادات».

الندرة والصنعة

وانتقل ليمانجيه إلى الحديث عن أبرز الساعات في مزادهم المقبل ويقول: «يجمع مزادنا بين الساعات الأثرية النادرة والعصرية ذات القيمة الخاصة على صعيد التصنيع أو النسخ المحدودة الإصدار. ويتصدر مزادنا المقبل، ساعة «قفص الطائر المغرد» التي صنعت عام 1785، وساعة «بيجيه» الموسيقية على شكل القلب المرصعة باللؤلؤ وألوان المينا التي صنعت عام 1820، والساعة الاستثنائية المميزة رقم 2499 من باتيك فيليب الإصدار الثالث.