«خلف الأرقام» عنوان معرض التصوير الفوتوغرافي الذي افتتح أول من أمس في غاليري «غلف فوتو بلاس» بمجمع السركال في منطقة القوز، والذي ضم الصور التي التقطها أطفال فلسطين خلال مشاركتهم في المخيم الصيفي السنوي للعام الجاري في كل من غزة والضفة الغربية، والذي نظمه «صندوق إغاثة أطفال فلسطين بمشاركة ما يقارب من 50 طفلاً وطفلة، نصفهم من ذوي إعاقات الحرب والاحتياجات الخاصة.
تبدأ حكاية المعرض الذي يستمر حتى 30 الجاري، من خلال المخيم وحصول مجموعة من الأطفال الموهوبين على كاميرات قدمتها إحدى الشركات أسوة بغيرها من دبي وخارجها في إطار مسؤوليتها المجتمعية، بهدف إتاحة الفرصة لاكتشاف المواهب والقدرات الإبداعية الكامنة في داخلهم، ليختاروا مواضيع صورهم من قصص حياتهم اليومية وأبرز ما يلفت انتباههم.
وأبرز ما يميز لقطاتهم العفوية المطلقة في اختيار المواضيع، كأصدقائهم المشاركين في نشاط ما كلعبة شد الحبل التي يشارك فيها طفل مقعد، أو محيط أسرتهم كالجدة التي تحمل صينية أكواب الشاي، وغيرها من المواضيع بين الطبيعة والبحر وما بين ما تخفيه الجدران من حياة متواضعة وما دونها.
كما ضم المعرض مجموعة من أعمال المصورة الفرنسية إلواز بولاك التي التقطتها خلال تغطيتها الميدانية للحرب الأخيرة على غزة، والخاصة بمعاناة الأطفال وما واجهوه. ويُذكر أن إلواز كانت ضمن فريق المصورين الذي ساهموا في ورشة التصوير الخاصة بالأطفال في المخيم الصيفي إلى جانب كل من عبد العزيز نعمان، اليكس جيفريز، سيليا بيتيرسون، كيارا مايوني، الويز بولاك، ايفانا ماجليون. وتساهم مثل هذه الجهود النبيلة والمبادرات الخاصة بالأفراد والشركات في التخفيف من معاناة الأطفال وتزويدهم باحتياجاتهم الأساسية إلى جانب التعليم، وعلاجهم سواء في فلسطين أو في مخيمات اللاجئين الأخرى.
كلمة الجمعية
قال ستيف سوسيبي، الرئيس التنفيذي لصندوق إغاثة أطفال فلسطين، »نحن مسرورون بالعمل مع جلف فوتو بلس (GPP) لإظهار هذه الصور الرائعة للجمهور، وبالتالي التعرف على طبيعة الحياة التي يعيشها أطفال فلسطين في أوقات السلم والحرب. وتعكس هذه الصور تأقلمهم غير العادي، والإبداع وقوة الروح البشرية في مواجهة الصعوبات. ونأمل أن نساعد المزيد من الأطفال في المخيمات الصيفية 2015".
