ودعت الساحة الفنية والثقافية الليبية يوم أمس الفنان الكبير سلام قدري إلى مثواه الأخير بمقبرة منيذر الأفريقي بالعاصمة طرابلس بعد الإعلان عن وفاته الخميس عن ثمانين عاماً، إثر مرض عضال، وسلام قدري هو الاسم الفني الذي أطلقه الملحن الكبير الراحل كاظم نديم على الفنان عبدالسلام الجزيري، عندما بدأ تجربته الفنية وانضم الى فرقة الإذاعة الليبية في العام 1952.
وكان قدري قدم أول أغانيه بالإذاعة في العام ذاته وهي «حبيت ما قدرتش نبيّن حبي»، من ألحان كاظم نديم، ثم تراجع عن احتراف الغناء لمدة خمسة أعوام نتيجة الطبيعة المحافظة لأسرته، قبل أن يعود بقوة في العام 1957 ليقدم عبر مسيرته الغنائية 400 أغنية ليبية ما بين أداء وتلحين لعل أشهرها «عرجون الفل» و«سافر مازال» و«الجوبة بعيدة» و«منديلها الوردي» و«سيد الحلوين»، وفي عام 1970 فازت أغنيته «مربوع الطول» بالترتيب الأول في مهرجان المغرب العربي الغنائي الذي أقيم في المغرب.
