بعنوان «نار المحبة» طرح المغني الإماراتي عبد الله المقبالي، ألبومه الثاني متزامناً مع عيد الأضحى المبارك، وقال في حديثه لـ«البيان»: «اخترت عنوان الألبوم من الأغنية التي تحمل ذات العنوان، وهي من أشعار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله».

وأوضح أنه يحرص على الدقة في انتقاء كلمات أغانيه وألحانها، تعلقاً بالتميز، ورغبة منه بمواكبة وإرضاء ذائقة المهور. ولفت إلى أنه بقي نحو العام يحضر لإصدار الألبوم الذي لاقى صدى جيداً، منذ أول يوم طرحه فيه. وأشار إلى أن طرح الألبوم في العيد جاء متناسباً مع إحدى أغنيات الألبوم الـ15، وهي من كلمات الشاعر راشد شرار، بعنوان «أقبل العيد».

شباب الوطن

قال عبد الله المقبالي: يضم الألبوم أغنية من قصائد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، بعنوان «شباب الوطن لبوا نداكم»، وهي متزامنة مع التزام الشباب بالخدمة الوطنية. وأضاف: «غنيت أيضاً في هذا الألبوم، قصائد الكثير من شعراء الإمارات، منهم: شعراء قدماء رحلوا منذ أربعينيات القرن الماضي، وذلك بهدف إبراز تراث أجدادنا الشعري». وأشار إلى أغانٍ أخرى فيه، هي من قصائد للدكتوره ميثاء الهاملي، والشاعر عبد الرحمن بن يافور الرميثي، والدكتور مانع سعيد العتيبة.

وعن طبيعة الألحان لفت المقبالي إلى أن معظم الأغاني من ألحانه. وتابع: «اعتمدت أيضاً على تطوير بعض ألحان التراث المحلية بالتعاون مع بوعدنان، كما مزجت بين ألحان إماراتية وكويتية وسعودية، للخروج بلحن جديد».

وأكد المقبالي أن إصراره على استخدام التراث الفني، ينبع من واقع اهتمام وحرص الدولة على إبرازه ودعمه. وأضاف: «نحاول أن نبرز هذا من خلال فرقتنا ( فرسان المقابيل) التي تكرس لفن الحربية الأصيل». واستعرضنا تراثنا الفني، الفرقة وأنا، عبر مشاركتنا في هذا العام 2014، في الكثير من المناسبات التي أقيمت في أستراليا وروما ودلهي وبومباي. وفي السعودية، وغيرها من دول، كما سنشارك في شهر ديسمبر المقبل في الكويت.

بين الكلمة واللحن

وقال عبد الله المقبالي: سأطرح بالتزامن مع اليوم الوطني للاتحاد، أغنية (درع الوطن)، وهي من كلمات الشاعر راشد شرار». وأوضح أن الأغنية «السنغل» تظهر بشكل راق، كونها لا تحتاج إلى وقت كبير، مؤكداً أن «السنغل» لا يمكن أن تُغني عن الألبوم الذي يضيف الكثير إلى رصيد الفنان، ويشكل مخزوناً فنياً بالنسبة لتجربته. وتابع: «إن ألبومي الجديد فيه اختلاف عن الأول من حيث الألحان ومن التعامل مع قصائد عديدة تعود إلى الكثير من الشعراء».

وأشار إلى أنه سيصور أغنيتين من الألبوم بطريقة «الفيديو كليب»: أغنية «نار المحبة» وأغنية «شباب الوطن». والأغنية الأخيرة وطنية، وذات ألحان حماسية تمنح المستمع الدافع الكبير، وهو ما يجعل تصويرها أيضاً مختلفاً عن الأغاني العاطفية. واستطرد: «سيكون التصوير مزيجاً بين فرقة (فرسان المقابيل) وبين العروض العسكرية للقوات المسلحة.

وأشاد المقبالي بالفن الإماراتي وقال: وجود عدد كبير من الفنانين، في المحافل الدولية، مثل حسين الجسمي، وعيضة المنهالي، وميحد حمد، وغيرهم، ما هو إلا دليل على تجربة وأهمية الفن الإماراتي. وفي هذا السياق تصب مشاركتنا الدولية، التي نبرز من خلالها أهمية التراث الموجود في الإمارات. وأكد طموحه الدائم في إيصال نوعية هذا الفن لأكبر عدد من الناس مستقبلاً. وقال :«أنا مثل أي فنان، أطمح للتميز، ومن يتميز ينتقي الكلمة واللحن، من أجل إرضاء ذائقة الجمهور».

نار المحبة

يضم ألبوم «نار المحبة» 15 أغنية، لحن عبد الله المقبالي معظمها، وساعد على توزيع الألحان، كل من: إبراهيم السويدي، وعلي الشيخلي، ورائد سامي. والألبوم هو من إنتاج المقبالي، وتوزيع الإمارات للصوتيات والمرئيات.