حضرت الممثلة والناشطة الحقوقية البريطانية، فانيسا ردغريف، أول من أمس، العرض الأول لفيلم وثائقي، شاركت في صناعته مع ابنها، عن انتفاضة العمال في البوسنة لهذا العام، بعنوان وعنوانه (البوسنة تثور)، ويتطرق إلى مآسي الفترة الانتقالية للشعوب والاقتصادات، بعد الحقبة الشيوعية في شرقي أوروبا. وقالت ردغريف (77عاماً)، إن الفيلم يلقي الضوء على وضع لا يؤثر فقط في البوسنة وحدها، بل على معظم العالم.
