كما تصدم أخبار الموتى الأحياء، فإن الأحياء أنفسهم يتلقون خبر وفاتهم، ويضطرون إلى تبريره كل حين، لتصيب تلك الشائعات المزيفة محبيهم بالصدمة، وتجعلهم قبل كل خبر وفاة يتساءلون إذا كان ما يسمعونه هو الحقيقة، أم محاولة من المواقع لإثارة شائعة من أجل زيادة مشاهدات الموضوع، غير عابئين بالمشاعر الإنسانية؟، لينعيهم رواد مواقع التواصل، وهم لا يزالون على قيد الحياة.
فأمس السبت، تداولت المواقع الإخبارية خبر موت الفنان القدير صلاح السعدني، بعد أن كان يعاني من وعكة صحية مؤخرًا، ليقوم وكيل نقابة الممثلين سامح الصريطي بتكذيب ذلك الخبر، حيث يشهد السعدني نشاطًا الفترة المقبلة، ليقوم بالمشاركة في برنامج إذاعي، كما أنه يقرأ حاليًا سيناريو مسلسل جديد.
أيضًا واجه الفنان عادل إمام شائعات مشابهة، تتكرر كل مدة زمنية، لينتظر رواد المواقع الإخبارية تكذيب ذلك الخبر، الذي ما تلبث وسائل الإعلام أن تؤكد صحة النجم، وكيف أنه بخير، ليقرر الفنان فيما بعد أن يتجاهل حتى التعليق على شائعة وفاته نسبة لتكرارها الشديد.
كذلك واجه الشائعة نفسها الفنان حسن حسني، الذي أوضح أن تلك التصريحات «أقلقت» عليه الأهل والأصدقاء، لتتوالى الاتصالات عليه، ويضطر النجم في النهاية أن يعلن عن امتعاضه من تلك الشائعات قائلًا: «الناس هتستفيد إيه من موتي .. حسبي الله ونعم الوكيل».
وعلى الجانب نفسه، انتقلت الشائعات للفنانة نادية لطفي، والتي يتجاوز عمرها 86 عامًا، ليظن الجميع وفاتها، بعد أن أعلن راديو لبنان مؤخرًا وفاتها، حتى تؤكد الفنانة نفسها أنها بخير، وأن ملك الموت لم يخترها بعد.
شائعات
أما سمير غانم، فقد نال نصيبه هو الآخر من تلك الشائعات، حيث تفاجأ بعدد الاتصالات التي تطمئن على صحته، ليكتشف من خلالها تلك الشائعة، مؤكدًا في تصريحات صحافية أنه قد انتابته حالة من الضحك والذهول، ولكنه كان سعيدًا بكم الاتصالات والدعم الذي تلقاه الكوميديان الكبير.
ومنهم أيضًا الفنان يوسف شعبان، الذي علَّق على خبر وفاته قائلًا: «لقد وقفت أمام المراية لأتأكد أنني لازلت على قيد الحياة، ولا أعلم من يريد موتي بهذه الطريقة ويروج لهذه الشائعة السخيفة!».
