دعت «هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)»، الأطباء والممرضين وخبراء الرعاية الصحية، للمشاركة في المرحلة الثانية من حملة التعهيد الجماعي الخاصة بـ «متحف مستشفى آل مكتوم»، المبادرة الأولى من نوعها للاحتفاء بأول مستشفى نظامي تم بناؤه في إمارة دبي.

وفي إطار المساعي الرامية إلى الحفاظ على مختلف المعالم التاريخية والتراثية في دبي، تمثل حملة التعهيد الجماعي خطوة محورية نحو توثيق تاريخ المستشفى، وأهميته الكبيرة والدور الحيوي الذي ساهم به في تطوير قطاع الرعاية الصحية في الإمارة. وتدعو «دبي للثقافة» في المرحلة الثانية من الحملة، المعنيين بالقطاع، بما في ذلك الصيدليات وعربات الإسعاف والمختبرات، علاوةً على سكان المدينة، لمشاركة قصصهم وتجاربهم الخاصة بـ «مستشفى آل مكتوم»، لتثري المحتوى التاريخي الاستثنائي للمتحف.

وقال سعيد النابودة، المدير العام بالإنابة في «هيئة دبي للثقافة والفنون»: «يعتبر مستشفى آل مكتوم، واحداً من أقدم وأعرق المستشفيات في دبي، الأمر الذي رسخ مكانه كمنطلق محوري لتطور قطاع الرعاية الصحية في المدينة. وتقع على عاتقنا كأفراد في هذا المجتمع، مسؤولية التعريف بهذا المعلم الوطني البارز، والاحتفاء به وتقدير دوره الحيوي على مر السنين. وفي ضوء الاهتمام المتزايد الذي يحظى به المستشفى من قبل الجمهور، على المستويين المحلي والعالمي، نأمل أن ينضم إلينا أهل دبي وسكانها في المرحلة التالية من عملية التعهيد الجماعي، لتوثيق مراحل تطور هذا الصرح الكبير، بالتوازي مع الإنجازات السبّاقة التي حققتها دبي، ليقدم المتحف لأجيال المستقبل لمحة عن مسيرة النمو والازدهار الاستثنائية التي تمضي بها مدينتنا قدماً.