برعاية وحضور الشيخ هيثم بن صقر بن سلطان القاسمي نائب رئيس مكتب سمو الحاكم بكلباء افتتحت إدارة متاحف الشارقة المهرجان الأول للنخيل في بيت الشيخ سعيد بن حمد القاسمي بمدينة كلباء، وقد رافق سموَّه خلال حفل الافتتاح كل من هلال محمد النقبي، رئيس المجلس البلدي بكلباء، وأحمد جمعة الهورة، مدير بلدية كلباء.
ويعد المهرجان - وهو الأول من نوعه الذي تنظمه إدارة متاحف الشارقة، ويستمر لمدة يومين بين 11-13 من سبتمبر 2014- منصة مهمة للاحتفاء بشجرة النخيل التي تمثل رمزاً بارزاً لتراث وتاريخ إمارة الشارقة العريق، وارتباطها بالعديد من القيم المهمة للإنسان الإماراتي عبر التاريخ، وسيحظى زائرو المهرجان بفرصة المشاركة في عدد من النشاطات وورش العمل التي تركز على الجوانب الثقافية والتراثية المرتبطة بشجرة النخيل.
معارض
ويقام على هامش المهرجان عدد من المعارض بينها: معرض للصور الفوتوغرافية يستعرض الأنواع المختلفة من شجرة النخيل، والممارسات العريقة في زراعتها وحصاد ثمارها، إلى جانب عدد من الحرف اليدوية الإماراتية التقليدية المرتبطة بالنخيل ومنتجاته، كما ستعرض شركة شهد كشمير للعسل والتمور أصنافاً مختلفة من التمور الفاخرة التي تنتجها أرض الإمارات المعطاء.
وتشمل قائمة المؤسسات والشركات المشاركة في المهرجان الأول للنخيل كلاً من جمعية دبا الحصن للثقافة والتراث والمسرح، وجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر، وجمعية النخيل للفن والتراث الشعبي، وجمعية بن ماجد للفنون الشعبية والتجديف، ووحدة دراسات وبحوث تنمية النخيل والتمور – جامعة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب مركز التنمية الاجتماعية بكلباء، كما يقام المهرجان برعاية أولمبيك للمجوهرات والفجيرة للمجوهرات.
ترميم
جدير بالذكر أن المهرجان الأول للنخيل يقام في المبنى التاريخي المتمثل ببيت الشيخ سعيد بن حمد القاسمي الذي بني بين 1898 و 1901 في مدينة كلباء، ويشتهر بتصاميمه التي حافظت على التراث الفني والمعماري في منطقة الخليج والمعمار الإسلامي في الجزيرة العربية عموماً، وقد تم ترميم المنزل بطريقة حديثة، حيث يعرض حالياً مجموعة ثابتة من المعروضات النادرة التي تعكس طبيعة التراث ونمط الحياة السابقة، إلى جانب لقى أثرية وأسلحة ومعدات زراعية.

