أنهت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة استعداداتها لتنظيم «الملتقى الخليجي الأول للتراث والتاريخ الشفهي» والذي سيقام من الاحد المقبل ( 14 ) إلى الثلاثاء ( 16 ) الجاري، في فندق ريتز كارلتون أبوظبي في خطوة لإبراز أهمية التاريخ الشفاهي في حفظ وصون التراث الوطني.
ويبحث تعزيز دور الراوي كمصدر من مصادر تسجيل عناصر التراث وحمايتها، وتطوير الأساليب للجمع الميداني للتراث عبر الروايات الشفهية لكبار السن وغيرهم من حملة التراث من رواة وإخباريين، سيعمل الملتقى على تحديد المعوقات التي تواجه الباحثين الميدانيين، والمعنيين بجمع وصون التراث.
كما يقترح استراتيجية موحدة لدول مجلس التعاون الخليجي لتفعيل دور التاريخ الشفهي في حصر عناصر التراث، ويعرض المشاركون في الملتقي تجارب بعض الدول العربية في توظيف التاريخ الشفهي كمصدر من مصادر تسجيل التراث وصونه.
وقال ناصر علي الحميري مدير إدارة التراث المعنوي في الهيئة: يعد الملتقى أحد مبادرات الإدارة لهذا العام، والتي تندرج في إطار تطوير وسائل البحث الميداني لعناصر التراث الوطني، وتنمية كفاءات الباحثين الميدانيين في مجال حصر هذه العناصر وجمعها من المصادر الدقيقة والموثوقة.
وأوضح: يأتي في طليعتها ما تختزنه ذاكرة الرواة والإخباريين الذين يطلق عليهم لأهميتهم في هذا المجال (الكنوز البشريّة) والذين نعمل- في إدارة التراث المعنوي- على تعزيز التواصل معهم، وتوفير سبل الاستفادة منهم في حفظ وصون التراث الوطني.