وجهت "مؤسسة فاركي جيمس" اليوم دعوة أخيرة إلى المدرسين في دول الخليج لتقديم طلبات الترشيح لـ"جائزة فاركي جيمس لأفضل معلم في العالم" التي تبلغ قيمتها مليون دولار أمريكي. وسوف تُمنح الجائزة لأفضل معلم قدم مساهمة استثنائية وبارزة لهذه المهنة. وسوف تكون هذه هي الدورة الافتتاحية للجائزة التي تم إطلاقها رسمياً في أكتوبر 2013 تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
وسوف يكون الموعد النهائي لغلق باب الترشيحات وقبول الطلبات هو 5 أكتوبر 2014 على أن يعلن اسم الفائز في "المنتدى العالمي للتعليم والمهارات" في مارس 2015 بدبي.
وبهذه المناسبة، قال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لمؤسسة "دبي العطاء" في دولة الإمارات العربية المتحدة وعضو لجنة تحكيم الجائزة: "تنبع أهمية هذه الجائزة من أنها تقوم بتكريم وتقدير أعضاء مهنة التدريس الأكثر قدرة والتزاماً وإلهاماً حول العالم. كما تحتفي بمهنة التدريس، وتُعلي من قدر ومكانة هؤلاء الذين يقومون بتكريس حياتهم لمشاركة المعرفة والمهارات مع أبنائنا الصغار ومجتمعاتنا".
وأضاف: "كلنا جميعاً ممن نالوا حظ التعليم، يعلمون مدى قيمة المعلم الجيد. فعلى مدى حياتهم المهنية، يؤثر المعلمون في حياة الآلاف من الأطفال والشباب من خلال تشكيل مستقبلهم ومُثلهم وطريقتهم في التعلم. ومع انعقاد الدورة الافتتاحية للجائزة هذا العام، التي أُطلقت تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، فإنه يسعدني أن أرى عدداً كبيراً من المشاركات بل وربما يكون الفائز من منطقتنا. لذا، فإنني أحث المعلمين والآباء والطلاب وأفراد المجتمع على ترشيح المعلمين من أنحاء منطقة الشرق الأوسط الذين يرون فيهم نماذج تُحتذى في مدراسهم ومجتمعاتهم ويستحقون التقدير والتكريم ومكافأتهم على إخلاصهم وتفانيهم في عملهم".
من جانبه، قال الممثل كيفين سبيسي الحائز على جائزة الأوسكار وعضو لجنة التحكيم التي تتولى اختيار الفائز النهائي: "عندما كنت في مستهل حياتي المهنية، حظيت بدعم وتشجيع أحد الممثلين الأكبر مني سنا والأكثر خبرة، الذي أخبرني بأنه يتعين علي أن أتجه إلى احتراف التمثيل. لا شك أن هذا هو نوع النصح والتوجيه والدعم الشخصي الذي يحتاجه كل شاب لاستغلال طاقاته وتحقيق طموحاته. إنه نوع التشجيع والإرشاد، الذي يعطيه المعلمون الممتازون لتلاميذهم كل يوم. وهذا هو السبب الذي جعلني أدعم ’جائزة فاركي جيمس لأفضل معلم في العالم‘. وعلى أية حال، مهما بلغ قدر ما أنجزناه في الحياة، فقد بدأنا جميعاً بتعلم الأساسيات على يد أحد المعلمين في الفصل الدراسي. إن الذين أخذوا على عاتقهم مهنة التدريس وتكريس مواهبهم ووقتهم لتنمية مواهب الآخرين، يستحقون منا كل الاحترام والتقدير والاحتفاء بهم".
وقال الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، الرئيس الفخري لمؤسسة فاركي جيمس: "يمثل السعي لجذب أفضل الكوادر إلى مهنة التدريس، وتطوير ودعم مهاراتهم، وتقدير واحترام المعلمين، أهم العوامل الضرورية لتحقيق التميز في التدريس والتعلم على حد سواء".
وتعد "جائزة فاركي جيمس لأفضل معلم في العالم"، التي تضارع في أهميتها جائزة نوبل، أكبر جائزة من نوعها بقيمة مليون دولار. وتفتح الجائزة باب الاشتراك أمام المعلمين حول العالم، الذين يعملون حالياً في مرحلة التعليم الإلزامي، أو يقومون بالتدريس لمن هم دون سن الثامنة عشرة. كما أن رؤساء المعلمين ومديري المدارس من أصحاب مسؤوليات التدريس يتمتعون أيضاً بفرصة التقدم للتسجيل في الجائزة، فباب الاشتراك مفتوح أمام جميع المعلمين في كافة المدارس، وتخضع الجائزة للقوانين المحلية في كل بلد في العالم.
ويمكن للجمهور ترشيح المعلمين للفوز بهذه الجائزة، أو يمكن للمعلمين ترشيح أنفسهم عن طريق ملء استمارة الطلب على الموقع الإلكتروني (globalteacherprize.com). وفي حال ترشيح المعلمين، فيتوجب على الشخص الذي قام بترشيحهم كتابة وصف موجز على الإنترنت لشرح سبب الترشيح. وسيتم بعدها إرسال بريد إلكتروني إلى المعلم المرشح لتوضيح أسباب ترشيحه ودعوته إلى التقدم بطلب للتسجيل في الجائزة. ويمكن للمتقدمين إرسال طلبات الاشتراك باللغات العربية والإنجليزية والماندرين والفرنسية والإسبانية والروسية على: http://www.globalteacherprize.org/#apply. ويمكن متابعة آخر الأخبار على الإنترنت من خلال الوسم #TeacherPrize على موقع تويتر: https://twitter.com/TeacherPrize وفيسبوك: https://www.facebook.com/teacherPrize.
وسوف يتم تقييم الطلبات الأولية المقدمة من قبل لجنة تحكيم الجائزة، التي من المقرر أن يجتمع أعضاؤها في شهر نوفمبر المقبل لاختيار قائمة مختصرة تضم 10 مرشحين. وتضم اللجنة كلاً من صني فاركي، مؤسس ورئيس "مؤسسة فاركي جيمس"؛ وفيكاس بوتا، رئيس مجلس إدارة "مؤسسة فاركي جيمس"؛ والسير مايكل توملينسون، كبير المفتشين السابق للمدارس في بريطانيا؛ وآن مروز، محررة في ملحق التايمز للتعليم؛ وكارين جايلز، رئيسة المعلمين في مدرسة بارهام الابتدائية في لندن بالمملكة المتحدة.
وسيتم اختيار الفائز بـ"جائزة فاركي جيمس لأفضل معلم في العالم" من قائمة 10 النهائية في شهر ديسمبر 2014 من قبل لجنة التحكيم، التي تضم نخبة من رؤساء المعلمين ومدراء التعليم، والخبراء، والمحللين، والصحفيين، والمسؤولين الحكوميين، ورواد الأعمال في قطاع التكنولوجيا، ومدراء الشركات، والعلماء، من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وإندونيسيا والصين وفيتنام وميانمار والنمسا وباكستان والفلبين وهولندا وتايلاند وكينيا وجنوب أفريقيا ونيجيريا واليابان وأوغندا وسنغافورة والبرازيل والهند وتركيا.
وسوف يتعين على المعلمين المتقدمين بطلبات الاشتراك تزويد الشهادات المرجعية من مشرفيهم الحاليين بما يصل إلى اثنين من المراجع الإضافية. ويمكن أن تشمل هذه الشهادات مقاطع فيديو حول عملهم المميز في الفصول الدراسية وخارجها، ويمكن أن تأتي من قبل التلاميذ والزملاء ورؤساء المعلمين والمشرفين، فضلاً عن أعضاء المجتمع بشكل أوسع.
ويحصل الفائز على الجائزة المالية موزعة على شكل دفعات متساوية على مدى عشر سنوات، فضلاً عن خدمة استشارة مالية من "مؤسسة فاركي جيمس". و سيُطلب من الفائز أيضاً أن يكون السفير العالمي لمؤسسة "فاركي جيمس"، وحضور المناسبات العامة والتحدث في المحافل العامة حول سبل تعزيز مكانة مهنة التدريس، دون التأثير على عملهم الحالي في الفصول الدراسية. وهنالك شرط أساسي للفوز بهذه الجائزة الكبيرة وهي أن يستمر الفائز في عمله كمدرس لمدة خمس سنوات على الأقل.
ويأتي إطلاق "جائزة فاركي جيمس لأفضل معلم في العالم" تجسيداً لالتزام "مؤسسة فاركي جيمس" على المدى الطويل بتحسين وضع المعلمين والاحتفاء بهم، كي يحلم الأطفال بأن يصبحوا أفضل معلم في العالم.
