لم يكن صاحب هذه السيارة الفاخرة يحاول أن يخوض بها تحدي دلو الثلج، عندما أوقفها إلى جانب بناء قيد الإنشاء، لتسقط عليها أطنان من الاسمنت السائل وتتحول إلى خردة.

وكان آرثر تشاشنيف (32 عاماً) أوقف سيارته من طراز بينتلي يصل سعرها إلى 280 ألف دولار، إلى جانب موقع بناء في العاصمة الروسية موسكو، عندما أسقط العمال عن طريق الخطأ حوالي 7 أطنان من الاسمنت السائل من على ارتفاع 50 قدماً، قبل أن يجف على السيارة.

وذكرت صحيفة دايلي ميل البريطانية أن السيارة تضررت بشكل كبير، وتضاربت مشاعر تشاشنيف بين الحزن والغضب على سيارته التي أطلق عليها اسم "بانتيك" من جهة، وبين الرغبة بالضحك على الموقف الذي لا يخلو من الطرافة من جهة أخرى.

وكتب تشاشنيف على حسابه في فيس بوك: "اليوم غادرتني صديقة عزيزة بعد أن فارقت الحياة فجأة عندما سقط عليها أطنان من أسمنت البناء"، وأضاف :"ارقدي بسلام يا "بانتيك" تحت الإسمنت".

وذكر موقع 24 أن الأضرار لم تقتصر على السيارة التي تحطمت مصابيحها وغطاها الاسمنت بالكامل، بل امتدت إلى بعض البدلات الرسمية الباهظة الثمن، التي كانت موجودة بداخلها لحظة وقوع الحادثة.

وسارع تشاشنيف إلى الاتصال بشركة التأمين، في محاولة لتقييم الأضرار التي لحقت بالسيارة والحصول على التعويض المناسب، إلا أن الشركة لم تصدر أي تعليق على الحادثة.

وحاول تشاشنيف استغلال الحادثة، لتحدي السياسي الروسي القومي المتطرف فلاديمير جيرينوفسكي، لخوض تحدي الثلج باستخدام دلو من الاسمنت بدل الماء المثلج.