الحنين إلى الماضي .. سمة ميزت حفل جوائز ايمي التلفزيونية التي احتفلت، أول من أمس، في لوس أنجليس بدورتها الـ 66، حيث منحت جوائزها الكبرى لمسلسلين قديمين هما «بريكينج باد» و«مودرن فاملي»، وأيضاً لممثلين مخضرمين وقفوا كتفاً بكتف مع نجوم السينما، في وقت احتفت الجائزة بالممثل الكوميدي روبن وليامز، بعد مرور أسبوعين على وفاته منتحراً، حيث قال زميله القديم الممثل بيلي كريستال أثناء اعتلائه خشبة المسرح «إن الممثل الراحل هو ألمع نجم في مجرة الكوميديا»، وأضاف: «من الصعب جداً الحديث عنه في زمن الماضي لأنه كان حاضراً جداً في حياتنا».

مسلسل «بريكينغ باد» تربع على عرش الجوائز كأفضل عمل درامي للعام الثاني على التوالي، وهو يحكي قصة غريبة عن مدرس تحول إلى زعيم عصابة مخدرات، فيما حصل بطله الممثل برايان كرانستون على جائزة أحسن ممثل للمرة الرابعة عن دوره في هذا المسلسل. ورأى النقاد أن انتزاع المسلسل للجائزة الكبرى بمثابة حنين إلى الماضي، لا سيما وأنه انتهى مع انتهاء موسمه الخامس وسط احتفاء كبير ونسبة عالية من المشاهدة، ليتفوق بذلك على مسلسل الحركة والإثارة (ترو ديتيكتيف)، ويقوم ببطولته الممثل الأميركي الفائز بجائزة أوسكار ماثيو مكونهي وزميله الممثل السينمائي وودي هاريلسون.

في المقابل، فاز مسلسل (مودرن فاملي) الذي تعرضه بجائزة ايمي لأفضل مسلسل كوميدي. وهذا خامس عام على التوالي يفوز فيه (مودرن فاملي) بجائزة هذه الفئة، ليظل هذا الفوز شاهداً على خسارة مسلسل (أورانج ايز نيو بلاك) الذي يقوم على الكوميديا السوداء، حيث كان هذا المسلسل الذي تعرضه محطة نيتفليكس واحداً من أكبر الخاسرين في هذه الدورة.

اللون الأحمر

تسيد اللون الأحمر وتوارى أسود السهرة الشهير في ليلة توزيع جوائز ايمي التلفزيونية في دورتها الحالية، ورغم أن الأحمر ينطوي على مخاطرة امتزاجه مع لون البساط الأحمر الذي يخطو عليه النجوم في زهو، إلا أنه كان الاختيار المفضل لدى عدد من النجمات من بينهن جوليا لويس دريفوس التي كانت مرشحة لجائزة ايمي عن دورها في مسلسل (فيب) والتي ارتدت ثوباً لمصممة الأزياء كارولاينا ايريرا وأيضاً نجمة مسلسل (هوملاند) كلير دانيس، كما ارتدت نجمة مسلسل (ماد مين) كريستينا هندريكس ثوباً أحمر به بعض المشغولات الذهبية بينما جذبت رفيقتها في المسلسل جانيواري جونز الانتباه بتنورتها الحمراء، كما انساق هذا اللون على اختيار كيلي كوكو نجمة (بيج بانج ثيري) وأيضاً الممثلة ميندي كالينغ.