يتلقى الكاتب والمخرج الكبير رأفت الميهي، الآن العلاج بمستشفى المعادي العسكري بالقاهرة، بعد أن عانى من ظروف صحية صعبة خلال السنوات الماضية، ورغم مرضه أكد الميهى أنه لم يفقد الأمل في الله، ووجه رساله لمحبيه أن يتذكروه بالدعاء، كذلك تقدم بالشكر لكل أطباء المستشفى الذين يبذلون طاقتهم وإمكانياتهم من أجل شفائه بأسرع وقت.
وأضاف «الميهي»: «الدولة هي التي تتكفل بعلاجي كاملًا، كما أن عددًا كبيرًا من الفنانين يتابعون حالتي باستمرار سواء بالحضور أو الاتصال»، كذلك وجّه رسالة للشعب المصري محمسًا إياه على الوقوف صفًا واحدًا من أجل رفعة الوطن، وأكد أن هذا لن يتحقق إلا بالعمل الدءوب والمكثف والتحلي بالصبر.
وكان الميهى قد أصيب قبل ثلاثة أعوام بكسر في الحوض نتيجة لسقوطه على الأرض، ما استوجب جراحة دقيقة، وفترة علاج طبيعي استمرت فترة طويلة، ورغم تحقيق العلاج لبعض التحسن إلا أن حالة تدهورت بعد أن تعرض لأزمة قلبية، تدخل الأطباء على إثرها بجراحة قلب مفتوح.
