«يهيم حباً بزميلته في الجامعة، وحين يقرر بعد سنتين البوح لها بحبه، يفاجأ بأنها متزوجة من تاجر معروف، وأنها تعرضت لحادث أوقعها في غيبوبة دائمة، وهكذا فإنه سيواظب على زيارتها يومياً وبث لوعته وهيامه، وبعد 3 سنوات تصحو الفتاة وتسأل عن صاحب الصوت الذي كان يسليها طيلة فترة غيبوبتها، وتعرض عليه الزواج»، تلك الفقرة تشكل ملخصاً عاماً لأحداث الفيلم الإماراتي الطويل «حب ملكي» الذي يستعد حالياً لخوض تجربة العرض التجاري الأول في جميع صالات السينما بالدولة في 28 الجاري، والذي يأتي بعد عرضه للمرة الأولى في الدورة السادسة لمهرجان الخليج السينمائي 2013.

مؤتمر

ومن المقرر أن يسبق عرض الفيلم تجارياً مؤتمر صحافي يستضيفه نادي دبي للصحافة في 26 الجاري، ويشارك فيه الكاتب جمال سالم الذي تولى تأليف وإخراج الفيلم، كما يشارك فيه نجوم الفيلم حبيب غلوم وعبد الله زيد وهدى صلاح، حيث سيتم خلال المؤتمر الإعلان الرسمي عن بدء عروض الفيلم تجارياً في كافة صالات السينما المحلية، في حين يسبق المؤتمر العرض الخاص بالصحافيين.

تجربة

في تعليق له، قال الكاتب جمال سالم، في اتصال مع «البيان» إن نجاح تجربة صناع فيلم «مزرعة يدو»، كانت المحفز الأساسي له لخوض مغامرة عرض فيلمه «حب ملكي» في الصالات المحلية، وأكد أن هذه الخطوة تشكل مغامرة جديدة بالنسبة له، وأنه يتمنى أن تنجح في إقناع الجمهور، معتمداً في ذلك على ما حققته التجارب السينمائية الإماراتية السابقة مثل «لايف اوف سيتي» لعلي مصطفى و«ظل البحر» لنواف الجناحي وغيرهما.. وقال سالم: عندما عرض «حب ملكي» في مهرجان الخليج السينمائي، حظي بمتابعة جماهيرية عالية، وكان هناك استحسان واضح للفيلم الذي قدمناه بطريقة تخلو من الاستسهال وتعتمد قصة واقعية مغلفة بالرومانسية».

مسار

سالم الذي يمتلك عدداً كبيراً من الأعمال الدرامية التلفزيونية الناجحة، أشار في حديثه إلى أن الجمهور هو الذي يحدد مسار النجاح في الأعمال السينمائية، لا سيما وأن السينما الإماراتية لا تزال تتلمس الطريق في هذا الجانب، وأكد بأن تشجيع الجمهور لما يعرض من أفلام إماراتية بلا شك أنه سيساهم بدعم صناعها ويشجعهم على خوض المغامرة مجدداً وتقديم أفضل ما لديهم من أفكار وسيناريوهات، وقال: «السينما لا يطرق بابها إلا مغامر، واعتقد أننا سنكون على قدر هذه المسؤولية».