فقد الوسط الفني المصري أمس الخميس الفنان عبد المحسن سليم، عن عمرٍ يُناهز الـ70 عامًا، بعد أن شيعت جنازته بمسقط رأسه بمحافظة المنوفية، فيما تقرر إقامة مراسم العزاء بمسجد صلاح الدين بحي المنيل بمحافظة القاهرة أمام المسرح العائم.

يُذكر أن الفنان الراحل الذي بدأ حياته الفنية من بوابة المخرج حسن الصيفي من خلال فيلمي «شمس لا تغيب» و«احترسي من الحب»، اشتهر بقيامه بعدد من الأدوار الصغيرة، ولعل أشهرها أدواره في أفلام «بنت الحلال، إسماعيل ياسين في السجن، مراتي مدير عام، الأيدي الناعمة»، إضافة غلى فيلم «الأرض» بشخصية غفير العمدة الذي طلب من عبدالهادي (عزت العلايللي) أن يصفعه بالقلم بعدما تعدى بالضرب على ابنة محمد أبوسويلم (محمود المليجي) بطل الفيلم.

وجه مألوف

ورغم صغر أدواره التى قدمها فى أعماله التي تنوعت بين السينما والمسرح، إلا أنه وجهه كان مألفوا للجمهور العربي أجمع.

ويعتبر الراحل من الفنانين الكبار الذين أهملتهم وسائل الإعلام فى الفترة الأخيرة، رغم تميزه الكبير فى أداء الأدوار الصغيرة بحرفية عالية، كما أنه تعرض لتهميش كبير من زملائه بالوسط الفني، خلال سنين حياته الأخيرة، بعد أن كان آخر ظهور فني له عام 2009 من خلال مسلسل «حكايات رمضان أبو صيام».