قال متحف الفن الحديث في نيويورك أمس، إنه سيتم رقمنة كنز مجموعة الأفلام الكاملة التي صنعها الفنان الأميركي غزير الإنتاج آندي وارهول، لإتاحتها للجمهور الحالي وحفظها للأجيال القادمة، وتأتي عملية المسح الضوئي لما يقرب من ألف اسطوانة يبلغ قطرها 16 ملم وتحويلها إلى فيديوهات عالية الوضوح، نتيجة لشراكة بين متحف الفن الحديث ومتحف آندي وارهول وإحدى شركات المؤثرات البصرية.
وبمجرد الانتهاء من المشروع الذي سيستغرق عدة سنوات، سيكون بوسع الجماهير مشاهدة كل أفلام وارهول وتراكيب الفيديوهات، بما في ذلك بعض الأعمال التي لم يسبق مشاهدتها ونحو 500 عمل منعت من العرض أمام الجمهور.
وقالت جيرالين هكسلي، أمينة قسم السينما والفيديو في متحف وارهول، لقد كان حلمي منذ فترة طويلة إتاحة كل أفلامه للجميع، وسيدهشون بسبب حجم وحيوية مجموعة الأفلام. وبدأ آندي وارهول، الشخصية البارزة في حركة فن البوب، صنع الأفلام في عام 1963.
