«روايات مستشفى آل مكتوم» وسم جديد أطلقته هيئة دبي للثقافة والفنون يحتفي بمستشفى آل مكتوم على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يقدم منصة لتقديم الانطباعات ومشاركة الحكايات واللحظات التي عاشها الجمهور، في أول مستشفى في دبي، لتظل أسطورة المستشفيات حية.
توثيق
وقد طالبت «دبي للثقافة» التي أطلقت في وقت سابق متحف مستشفى آل مكتوم، كل من تلقى العلاج في المستشفى خلال الفترة الأولى من تأسيس قطاع الطب في دبي، بتوثيق تجربته ورواية حكايته، وكذلك كل من ساهم في هذا القطاع خلال تلك المرحلة المهمة من تاريخ الإمارة، ويهدف المشروع إلى إلقاء الضوء على لحظات مفصلية من تاريخ دبي، أسست لبنية الطب والقطاع الصحي.
مبادرة
ويمثل المتحف مبادرة هي الأولى من نوعها تحتفي بأول مستشفى نظامي تم بناؤه في إمارة دبي. وقد تم الحفاظ على الإرث العريق لهذا المعلم التاريخي بفضل مجموعة من أول الأطباء وخبراء الرعاية الصحية الذين عملوا في المستشفى، حيث قامت «دبي للثقافة» بجمع المرحلة الأولى من البيانات للاحتفاء بالمستشفى، من خلال الاستعانة بالذاكرة الشعبية للمجتمع الإماراتي، ضمن آلية تعرف بالتعهد الجماعي، ليقوموا مجتمعين بمشاركة قصصهم وتجاربهم الخاصة بـ«مستشفى آل مكتوم».
معلم
ويقع المتحف في منطقة «حي وصل» بدبي ضمن المبنى الأصلي للمستشفى، الذي تم بناؤه في خمسينات القرن الماضي في الإمارة، ليقدم خدماته العلاجية للمرضى في كافة أنحاء المنطقة.

